هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ذكر موقع "فلسطين كرونيكل" في تقرير أن المنطقة تقف على أعتاب تحولات جيوسياسية عميقة وغير مسبوقة عقب المواجهة العسكرية بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي
كشفت صحيفة معاريف العبرية عن رؤية طرحها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لإقامة إطار أمني إقليمي يمتد من باكستان إلى الخليج العربي
مصطفى الخليل يكتب: جاء إعلان ترامب ليؤكد أن المفاوضات مع طهران "تسير على نحو جيد"، ملوحا في الوقت ذاته بخيار العودة إلى جبهات القتال بشكل أعنف في حال الفشل؛ وهي ازدواجية الخطاب التي تعكس مأزقا مزدوجا: فالإدارة الأمريكية تسعى إلى صياغة "هندسة إقليمية جديدة" عبر مقايضة غير مسبوقة، تدرك في جوهرها أن أي اتفاق أمني أو نووي ثنائي مع إيران لن يُكتب له النجاح دون مظلة إقليمية تضمن استدامته، ولذلك يحاول ترامب إشراك القوى الإقليمية البارزة كأطراف ضامنة ومستفيدة في آن واحد
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لاستثمار المفاوضات الجارية مع إيران للدفع نحو توسيع “اتفاقيات أبراهام”، عبر حثّ دول عربية وإسلامية على تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.
أكدت صحيفة "التليغراف" أن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوسيع اتفاقيات أبراهام وضم دول عربية وإسلامية جديدة
أكدت صحيفة "معاريف" أن النقاشات المتصاعدة في واشنطن وعدد من العواصم الإقليمية حول الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران أعادت فتح ملف توسيع اتفاقيات أبراهام
السعودية تؤكد أنها لن تطبع مع إسرائيل دون مسار واضح ولا رجعة فيه لإقامة دولة فلسطينية، رداً على دعوات ترامب للانضمام لاتفاقيات أبراهام بعد اتفاق إيران.
انتقاد إسرائيلي يعتبر اتفاقيات التطبيع شعارات تسويقية تخدم نتنياهو وترامب، فقدت مضمونها السياسي وتحولت إلى صفقات ومكاسب متبادلة بلا أثر استراتيجي.
ترامب يبحث صفقة إف 35 مع السعودية وانضمامها لـ"اتفاقيات أبراهام"، وسط تحذيرات من مخاطر تسريب تكنولوجيا المقاتلة للصين قبل لقائه بمحمد بن سلمان.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنضمام كازاخستان إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، لتكون "الأولى" خلال ولايته الثانية، فيما أكدت حكومة أستانا ما أعلنه ترامب.
أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف أنه سيكشف مساء الخميس عن انضمام دولة جديدة إلى اتفاقات أبراهام للتطبيع مع "إسرائيل"، مشيرًا إلى أن خطة واشنطن لإعمار غزة جاهزة وتفوق أي خطة سابقة.
أكد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن "اتفاقيات أبراهام" لم تُفضِ إلى السلام في الشرق الأوسط لأنها ركّزت على التطبيع الاقتصادي والدبلوماسي مع دول لم تكن في حالة حرب مع "إسرائيل" أصلًا، وتجاهلت الصراع الفلسطيني، ما جعلها منفصلة عن جوهر النزاع.
قال وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر إن أي تطبيع مع سوريا يجب أن يتضمن اعترافًا كاملاً بسيادة "إسرائيل" على الجولان، معتبرًا ذلك شرطً أساسي، فيما كشفت تقارير عن تقدم محادثات تطبيع مدعومة أمريكيًا قد تشمل انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا وتحويل الجولان إلى "حديقة سلام".
كشف دبلوماسي سعودي لصحيفة "يسرائيل هيوم" أن اتفاق نتنياهو وترامب للترويج السريع للتطبيع سيُقابل برد إيجابي في الرياض، معتبرًا أن تدخل أمريكا بالحرب ضد إيران غيّر موازين المنطقة وأظهر قدرة ترامب على دفع إسرائيل لمواقف جديدة.
بحث وزير طاقة دولة الاحتلال الإسرائيلي مع نظيره الأمريكي إنشاء منتدى طاقة لدول اتفاقيات "أبراهام" وآخر إقليمي بقيادة واشنطن لتعزيز التعاون المشترك.
اعتبر المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الاتفاق الحالي ليس بين "إسرائيل" وحزب الله، بل إنه في المقام الأول الجزء الثاني من "اتفاقيات أبراهام"، وهو "خطوة بين الولايات المتحدة والسعودية ودول الخليج، وإسرائيل وكذلك لبنان على هامش الاتفاق"..