هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد كرواوي يكتب: إننا إذ نودع إدغار موران، فإننا نودع شاهدا جاهد في سبيل كشف الزيف ودحض الافتراء. لقد أثبت بمساره الممتد أن مناصرة الحق الفلسطيني هي معيار الصدق في المواقف، وأن الممارسات التسلطية مهما طال أمدها لا تدفع إلا بمقاومة تفضح زيفها وتكسر قيودها. ستبقى مقاربته وثيقة شاهدة تدين كل محاولات تكميم الأفواه، وتؤكد للأجيال أن الدفاع عن حق الفلسطينيين هو المحك الذي تمتحن به مصداقية العقول، وأن المنطق يوجب دائما تسمية الأشياء بحقائقها؛ فالاحتلال ظلم بيّن، ومقاومته حق مبين، وفلسطين ستبقى البوصلة التي تهتدي بها كل إرادة تروم إقامة العدل