أصدر نادي
بيشكتاش التركي بيانا مفاجئا السبت، نفى فيه بشكل غير مباشر التقارير التي تحدثت عن توصله إلى اتفاق مع النجم
المصري محمد صلاح، وذلك بعد ساعات من نفي وكيل أعمال اللاعب رامي عباس صحة تلك الأنباء.
وكان الصحفي التركي ياغيز سابونجو أوغلو قد أكد في وقت سابق أن بيشكتاش توصل إلى اتفاق شفهي مع صلاح، الذي أصبح لاعبا حرا عقب انتهاء عقده، بعقد يمتد لموسم واحد مع خيار التمديد، مقابل راتب سنوي يبلغ نحو 10 ملايين يورو، إضافة إلى مكافآت وحوافز.
لكن رامي عباس، وكيل أعمال قائد منتخب مصر، سارع إلى نفي تلك التقارير عبر حسابه على منصة "إكس"، مؤكدا أنه لا يوجد أي اتفاق بين اللاعب والنادي التركي.
وقال عباس "أنا شخصياً لا أعرف أين سيلعب محمد الموسم المقبل. ماذا يعني ذلك برأيك؟".
وبعد ساعات، أصدر بيشكتاش بيانا رسميا هاجم فيه بالاسم الصحفي الذي نشر الخبر، قائلا إن ما نشره بشأن تحركات النادي في سوق الانتقالات و"شروط الصفقات المزعومة" هو "محض خيال" ولا يمت للواقع بصلة.
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف النادي أن الصحفي "يضلل الرأي العام منذ فترة طويلة من خلال أخبار مفبركة يتم اختلاقها من خلف المكاتب، ولا علاقة لها إطلاقا بعمليات الانتقالات الخاصة بالنادي".
وأكد بيشكتاش أن المعلومات الصحيحة المتعلقة بملفات التعاقدات يتم الإعلان عنها فقط عبر القنوات الرسمية للنادي، داعيا الجماهير ووسائل الإعلام إلى عدم تصديق أي أخبار لا تصدر عن حساباته الرسمية.
ولم يذكر البيان اسم محمد صلاح بشكل مباشر، إلا أنه جاء بعد ساعات من الجدل الذي أثارته التقارير الخاصة بالنجم المصري، ما دفع وسائل إعلام تركية إلى اعتباره ردا على الشائعات التي ربطت اللاعب
بالانتقال إلى النادي.
وبدأت قصة ربط صلاح ببيشكتاش، خلال تقديم الأخير للاعب البلجيكي ليونارد تروسارد، حيث ردد آلاف المشجعين الحاضرين اسم محمد صلاح، ليربط بعد ذلك الصحفي ياغيز سابونجو أوغلو النجم المصري بالفريق التركي الشهير.
يشار إلى أن صلاح (34 عاما) لاعب حر حاليا بعد نهاية عقده مع
ليفربول الإنجليزي، وبإمكانه التوقيع مع أي فريق بشكل مباشر.