هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تركز الخطة التي عرضها الزيدي في مرحلتها الأولى على معالجة ملف الدين العام الذي يتجاوز 83 مليار دولار داخلياً وخارجياً، ويقترح بيع المنشآت الصناعية غير المنتجة والتي تراكمت عليها الديون، باعتبار ذلك أحد المسارات الأساسية لتخفيف الأعباء المالية عن الدولة.
دعا الفياض لإنشاء معسكرات للحشد خارج المدن وتنظيم صفوفه، فيما طالب الخزعلي بتشريع قانونه وتسليحه المتطور.
قدَّم الشرع شكره للزيدي وللحكومة العراقية، فيما أشار إلى التزام بلاده بالتعاون مع العراق لمواجهة التحديات المشتركة التي فرضتها الأحداث الأخيرة في المنطقة.
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: فشل رئيس الوزراء الزيدي في احتواء الفصائل أو مواجهتها، سيجعلها القوة الأقوى والأكثر تأثيراً على الساحة السياسية والعسكرية في العراق، وهو الشيء الذي لن تقبل به أمريكا بأي حال من الأحوال، وقد يدفعها لفرض عقوبات اقتصادية خانقة على العراق
أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، السبت، عن زيارة مرتقبة سيجريها إلى الولايات المتحدة على رأس وفد يضم عددا من رجال الأعمال بهدف تعزيز الشراكات بين البلدين.
تؤكد الفصائل المتمسّكة بسلاحها رفض البحث فيه ما دام هناك وجود لقوات أجنبية في شمال العراق، في إطار التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم داعش والذي تنتهي مهمته في أيلول/سبتمبر.
السلطات العراقية تباشر تحقيقات موسعة في عدد من العقود الحكومية السابقة، في إطار حملة تستهدف تدقيق ملفات مالية وإدارية يُشتبه في ارتباط بعضها بهدر المال العام.
قال الزبيدي، أمام ضيوفه، إن "الحكومة عازمة على المضي بمشروع حصر السلاح بيد الدولة، وعدم السماح بانتهاك سلطة القانون".
بحسب مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون الاقتصادية مظهر محمد صالح، فإن "الموازنة الثلاثية (2023–2025) انتهى العمل بها فعلياً بنهاية كانون الأول/ديسمبر 2025
في أول أسبوع من عمر حكومة رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، وجد العراق نفسه أمام تصعيد أمني وإقليمي خطير، بعد اتهامات وجهتها السعودية والإمارات..
أثار اتصال مقتدى الصدر بعلي الزيدي في العراق تساؤلات بشأن دعم الإصلاحات وإمكانية عودته التدريجية للعمل السياسي
كشف مصدر سياسي مطلع عن تحركات تجريها قيادات داخل الإطار التنسيقي، بالتوازي مع اتصالات إيرانية، لاحتواء الخلافات المتصاعدة داخل البيت الشيعي.
تصاعد حدة الخلافات بين قوى الإطار التنسيقي، جاء بعد جلسة التصويت على 14 وزيرا من حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، الخميس، والامتناع عن منح الثقة للمرشحين لشغل حقائب الداخلية، التعليم، التخطيط، الثقافة، الإعمار والإسكان.
مع ترقب انعقاد جلسة البرلمان العراقي، الخميس، المخصصة لمنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، كشفت مصادر سياسية خاصة عن تغييرات واسعة اتخذها الأخير حتى قبل جلوسه على كرسي الموقع التنفيذي الأول بالعراق.
طبيعة الصحراء الغربية المعقدة، التي تشكل أكثر من 55% من مساحة العراق، تجعلها بيئة صعبة أمنيا وجغرافيا، ما يحد من إمكانية السيطرة الكاملة عليها".
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن بروز رجل الأعمال العراقي علي الزيدي كمرشح محتمل لرئاسة الوزراء في العراق، بدعم مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.