هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يوسف عبد اللطيف يكتب: أكتب هذا وأنا لا أزال أرى في الوفد فكرة أكبر من أشخاصه ومن مواسمه. وما أراه اليوم أطلال مدرسة وطنية كبيرة: أعمدتها قائمة وعليها الاسم القديم، لكن روحها تحتاج من يعيدها إليها
منجي الفرحاني يكتب: كما لاحظت بقلبي وعقلي، فإن "النعمة" هنا تفيد العموم؛ تشمل كل تفاصيل حياتنا التي نعتادها حتى ننسى قيمتها: من هدايتنا إلى الحلول المنصفة والوسطى، إلى الفكرة التي تخطر بالبال، والحاسوب الذي نكتب عليه، والوقت الذي نملكه لنعبر به عن أنفسنا
ألطاف موتي يكتب: وتوفر هذه العلاقة لواشنطن أداة استراتيجية ذات قيمة محتملة. فالبنية التحتية الخاصة تستطيع دعم الحلفاء العسكريين، ومساعدة السكان الذين يواجهون انقطاع الإنترنت، وتعزيز المصالح الأمريكية، من دون الحاجة إلى إنشاء شبكة عالمية تديرها الحكومة مباشرة
نبيل الجبيلي يكتب: في ظل غياب توضيح رسمي لخلفيات الاتفاقات الجديدة، تبرز تساؤلات غما تغيّر في حسابات القاهرة خلال عام واحد، ومدى قدرة مؤسساتها العسكرية والديبلوماسية على الالتزام بسياسة واحدة تجاه موسكو. فاستمرار التعاون مع الشركة البلغارية يضع صدقية التفاهمات بين البلدين أمام تساؤلات تتصل بمستقبل الشراكة الاستراتيجية
مصطفى أبو السعود يكتب: بما أنني شاهد على عصر تقاعس فيه أبناء جلدتنا عن نصرتنا في فلسطين وتركونا لآكلي لحوم البشر يأكلون لحمنا ويشربون دمنا، سأقول إن فلسطين بما تعانيه الآن هو نتيجة أن العرب الرسميين قد تساوقوا مع العدو أكثر مما يريد، وتركوه يقتلنا بلا رحمة، وكل يوم يسقط أحبابنا ليكونوا شهداء على عصر الرذيلة العربية، وعصر الهزيمة التي وصلت حتى النخاع، وأحدث الشهداء هو صديقي وسام سلطان، الذي استهدفته طائرات الاحتلال في نقطة يديرها هو، تتبع لوزارة الاقتصاد على الحدود الجنوبية الغربية لمحافظة رفح
محمد صالح البدراني يكتب: في عصرنا الحالي، لم يعد "القسورة" (الأسد) كائناً يزأر في الغابة، بل تحول إلى خوارزميات صامتة تحكم منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، إكس، تيك توك..). كلام تافه أو قذف أو شتم يصبح شرارة "ترند"، يستنفر المجتمع الرقمي بكامله كقطيع الزيبرا، يتحرك القطيع في أجزاء من الثانية لإعادة النشر والتعليق؛ "الكل يتحدث عن هذا، إذن يجب أن أركض معهم"، دون أي تمحيص أو إدراك للوجهة التي يساقون إليها. هذا الاستنفار الجماعي يترجمه الواقع المعاصر في أبشع صوره من خلال قوله تعالى: "وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ". الخوض في التفسير الحديث هو الارتماء الفوضوي في لُجّة الترندات التافهة بلا هدف أو وعي
عيسى محمد يكتب: عند تحليل هذه الظاهرة بشكلٍ موضوعي، نجد أنها نمت لظروفٍ خارجة عن إرادتها في بيئاتٍ غير مهيأة، ووسط احتياجٍ كبير، وبعضها من فئةٍ شبابية قادرة على الإنتاج والتحرك والإبداع وتقديم الأفكار. وبالتالي؛ فإن من الواجب على المؤسسات الخيرية ذات الخبرة الطويلة احتواؤها تدريباً وتعليماً، واشتراط الكفاءة الميدانية وفقاً للمعايير المؤسساتية عند التعامل مع هذه النماذج الشابة، وتحويل هذه المبادرات إلى عملٍ مؤسساتي يكبر وينمو ويفيد المجتمع بشكلٍ أوسع وأكبر، بدلاً من محاربتها أو تخوينها أو توجيه أصابع الاتهام إليها
محيي عيسى يكتب: هذا المشهد (رئيس دولة يرمي بالمؤسسات والبرلمان والجهاز المركزي للمحاسبات عرض الحائط، ويسند مشروعات بهذا الحجم لرجل أدين بالتحريض على القتل) لم يشهده أحد من قبل، ولن يتكرر
سعد الغيطاني يكتب: يبرز السؤال الجوهري حول كيفية الخروج من حلبة الانسداد السياسي وتحقيق التغيير المنشود. ويتجاوز هذا التساؤل الفكرة الانفعالية للمواجهة المسلحة أو الفوضى العارمة، ليرتكز على أطروحة عملية وهي: الانتقال السلمي للسلطة عبر المقاومة المدنية المنظمة وإعادة بناء المؤسسات
يوسف عبد اللطيف يكتب: إذا كان البقاء في المنصب مرهونا بـ"عدم الزعل" من النقد، فإن كراسي المسؤولية لم تُخلق لأصحاب القلوب الرقيقة التي تدمي من كلمة عتاب أو كشف حساب. الحكومات والإدارات تذهب وتجيء في أشهر معدودة في كل بلاد الدنيا العاقلة وتستمر الدول وبرامجها، والوجوه تتغير تباعا دون أن تهتز الأركان. أما محاولة إقناع الناس بأن المشكلة تكمن في طريقة ترويج الإنجازات، بينما الحقيقة تصرخ في فواتير الكهرباء وأسعار السلع وعجز الموازنات، فهي محاولة بائسة لبيع الوهم في سوق جف فيه الشراء