هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصبح رئيس الوزراء الإسباني بيترو سانشيز الصوت الأوروبي الوحيد الذي يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب علنًا، بعد رفض بلاده السماح باستخدام قواعد عسكرية في إسبانيا لتنفيذ ضربات على إيران، في موقف وصفته صحيفة الغارديان البريطانية بأنه "معركة وحيدة". وخلال خطاب تلفزيوني الأربعاء، شدد سانشيز على أن واجب أي حكومة هو حماية مواطنيها وتحسين حياتهم، وليس الانصياع لضغوط خارجية أو استغلال الحروب لمصلحة نخبة محددة، مؤكدًا أن إسبانيا لن تكون شريكة في أعمال تُضر بالقيم والمصالح الدولية، رغم تهديدات ترامب بفرض قيود تجارية على مدريد.
أثار تسريب تفاصيل من اجتماع سري لمجلس الأمن القومي البريطاني حول الضربات الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران جدلاً سياسياً واسعاً في لندن، بعدما وصف وزير العدل البريطاني ديفيد لامي الحادثة بأنها "فضيحة مطلقة"، مطالباً بفتح تحقيق لكشف مصدر التسريب. وجاء ذلك في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن خلافات داخل حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر بشأن السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد بريطانية لتنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية، قبل أن توافق لندن لاحقاً على استخدام تلك القواعد عقب الهجمات الانتقامية التي شنتها طهران في المنطقة.
قال الكاتب والمحلل السياسي، أحمد الزرقة، إن انخراط جماعة "أنصار الله" الحوثيين، المباشر إلى جانب إيران في الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تظل قائمة لكنها مرتبطة بعدة حسابات تتجاوز مجرد الإعلان عن ذلك.
لـ"إسرائيل" باع طول في تنفيذ هجمات وعمليات خاصة في دول العالم، دون أن تعترف بمسؤوليتها
طالبت لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين بالاتحاد البرلماني الدولي، الإفراج عن راشد الغنوشي وجميع النواب المعتقلين
اتهمت نشطاء جزائريون الإمارات العربية المتحدة بعرقلة عملية إجلاء رعاياها العالقين في دبي، بعد رفض السلطات السماح لهم بالصعود إلى طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، في ظل ظرف إقليمي متوتر، ما اعتبرته وسائل إعلام ومحللون تصرفًا عدائيًا غير مبرر يهدد المبادئ الإنسانية وحق الدولة في حماية مواطنيها، فيما شددت الجزائر رسميًا على تضامنها الكامل مع الدول العربية المستهدفة بالاعتداءات العسكرية ودعت إلى ضبط النفس وتغليب الحوار لتجنب تفاقم الأوضاع الإقليمية.
الحرب على إيران تعيد إحياء صراع التيارات السياسية بين معارضة الخارج، احتجاجات الداخل، وأجنحة النظام المتنافسة بعد مقتل خامنئي
وصل وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إلى قبرص في زيارة عاجلة لاحتواء تداعيات هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة قاعدة سلاح الجو الملكي أكروتيري البريطانية، في حادثة نادرة أثارت توتراً سياسياً وأمنياً بين لندن ونيقوسيا. ويأتي ذلك بعدما نجحت مسيّرة يُعتقد أنها من طراز إيراني شبيه بـ"شاهد" في اختراق الدفاعات الجوية وضرب القاعدة لأول مرة منذ نحو أربعة عقود، وسط ترجيحات بأن تكون أطلقتها ميليشيات موالية لإيران في سياق التصعيد الإقليمي المتصاعد عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على طهران.
كشفت مصادر بريطانية أن الولايات المتحدة لم تُطلع المملكة المتحدة على التفاصيل العملياتية الدقيقة أو توقيت الضربات الجوية التي نفذتها بالاشتراك مع إسرائيل ضد إيران، في خطوة تعكس توتراً غير معتاد في التنسيق العسكري بين الحليفين. وجاء ذلك في ظل خلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد رفض لندن في البداية السماح باستخدام قواعدها العسكرية في الهجوم، وهو ما دفع ترامب إلى انتقاد ستارمر والتشكيك في قوة "العلاقة الخاصة" بين البلدين، قبل أن تعود الحكومة البريطانية لاحقاً وتمنح واشنطن إذناً باستخدام القواعد البريطانية في عمليات دفاعية مرتبطة بالتصعيد مع إيران.
يلعب الوجود المؤسسي لمنصة "إكس" عبر مكتبها الإقليمي في "مدينة دبي للإعلام" دوراً حاسماً في سرعة تنفيذ هذه الإجراءات.