هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نور الدين العلوي يكتب: نجمع هذه المشاهد، قويها وضعيفها، عفويها ورصينها، لنجد أن غزة قد بلغت العالم، وهي تحرك السواكن وتثير القلاقل في كل بؤرة سياسية في الأشهر والسنوات القريبة. بقي السؤال المضني عن الجمهور العربي الذي ثار ذات يوم ورفع شعار "الشعب يريد تحرير فلسطين"؛ أين اختفى هذا الجمهور الجبار؟
جوزيف مسعد يكتب: إن الرعب المتواصل الذي فرضته -ولا تزال تفرضه- هذه الدولة المستقلة الأولى على سكانها من السود والسكان الأصليين، وعلى طبقاتها العاملة، وعلى بقية شعوب العالم الخاضعة لهيمنتها الإمبريالية، يُعاد تدويره ليصبح حكاية ملهمة عن "الحرية الأمريكية". غير أن الحقيقة التاريخية تؤكد أن استقلال الولايات المتحدة كان -ولا يزال- أفضل شيء حدث، ليس لعالمنا، بل لأنصار تفوق العرق الأبيض في هذا العالم
قاسم قصير يكتب: المعطيات تؤكد أننا سنكون، في حال تم استكمال تطبيق الاتفاق، أمام مرحلة جديدة إقليمية ودولية وعلى صعيد دور إيران وقوى المقاومة، وهذا يتطلب إجراء مراجعة شاملة لكل المرحلة الماضية وتقييم الحروب التي خاضتها إيران وقوى المقاومة وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف، ووضع استراتيجية جديدة للمرحلة المقبلة في إدارة الصراع في مواجهة الكيان الصهيوني، والاستفادة من كل المتغيرات
إسماعيل ياشا يكتب: كليتشدار أوغلو قال إن تركيا لا يمكن أن تكون لاعبا فعالا يحدد قواعد اللعبة، إن حبست اهتمامها داخل حدودها وحدود منطقتها، مشيرا إلى أن تركيا يجب أن تتواجد ثقافيا واقتصاديا في الجمهوريات التركية في آسيا الوسطى وفي ما سماها "الجغرافيا العثمانية"، في إشارة إلى المناطق التي كانت فترة من الزمن تحت سيطرة الدولة العثمانية، وأضاف أن تركيا تربطها بتلك الجغرافيا روابط ثقافية. كما أثنى على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي أبرمتها أنقرة مع طرابلس، ووصفها بأنها "غالية ومهمة للغاية"، مشددا على وجود حقوق لتركيا في شرقي البحر الأبيض المتوسط
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: إن هذا الوصل المعرفي العميق ليس ممكنا فحسب، بل هو "الضرورة التأسيسية الكبرى" التي تكشف خبايا عقل أمير البيان المحقق محمود محمد شاكر؛ فالمقدمة التي خطها لكتاب "الظاهرة القرآنية" لمالك بن نبي لم تكن إلا "النواة التطبيقية الميدانية" والشرارة الأولى التي انبثقت منها بعد ذلك رسالته الدستورية الثقافية الخالدة "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا"
شريف أيمن يكتب: يعني الوطن في نَفْسِ الإنسان مشاعر ارتباط، وَصِلات مع الأهل والأصدقاء، ومساحة من الاطمئنان بدرجة ما إلى وجود ما يمكن الاتِّكاء عليه وقت الضيق، ومن الأمور البديهية أن الإنسان لا يترك هذا كله إلى مكان آخر لا يُكِنّ له مشاعر، ولا يرتبط فيه بصِلَة مع أحد أو مع بضعة أشخاص فقط، ويعيش في مجهول لا يعرفه فيه أحد، لا يفعل الإنسان هذا إلا إذا كان مضطراً، ووَجَدَ ما أفقَدَه الأمان أو ضاق عليه الرزق، أو أي شيء من الكوارث الكبرى التي تجعل المرء يهدم حياته وينتقل إلى حياة أخرى، فإذا وقع الإنسان في حال الالتجاء والاضطرار، فكيف لمن يحمل في نفسه أي معنى قِيَمِيّ أن يَرُدَّ هذا المضطر ويعيده إلى مصدر الخطر
سليم عزوز يكتب: ويمكن فهم السياسة الجديدة، دون تسخيف أو ازدراء، في ضوء أن صاحبها له منطلقات دينية، ولم يكن هذا ادعاء، وهو على الجبهة الأخرى من أفكار الإسلام السياسي، ويرى أن قناعاته الدينية ينبغي أن تسود، وأنه يملك سلطة التوجيه حتى على الأزهر نفسه، فكان الاتجاه هو صناعة أذرع للدعوة، في مواجهة الإخوان!
ممدوح الولي يكتب: أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستلعبان نفس اللعبة التي مارساها في كل من غزة ولبنان، حين ربطتا أي تحرك في الملف الغزاوي واللبناني بتسليم سلاح كل من حماس وحزب الله، حيث ستربط الولايات المتحدة تنفيذ ما ورد بمذكرة التفاهم من التعهد بخطة لإعادة الإعمار بإيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار، وكذلك إتاحة استخدام إيران لأموالها وأصولها المجمدة ورفع العقوبات الأمريكية عليها، بحسم ملف السلاح النووي
محسن محمد صالح يكتب: ستتواصل حالة اللا استقرار في المنطقة، وحالة التَّشكل وإعادة التشكل، مما يفتح المجال لعدد من الفرص، ومن أبرزها أن تراجع ثقة البلاد العربية بفوائد العلاقة مع "إسرائيل" وبروز الخطر في التوسع والهيمنة، سيوجد قواعد مشتركة أفضل في العلاقة مع قوى المقاومة الفلسطينية ودعم غزة وقضية فلسطين بشكل عام، وحتى مع إيران
فاجأ مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة الليبيين باتفاق بينهم يقضي بإجراء الانتخابات العامة في 27 فبراير العام 2027م، والمفاجأة لا تقتصر على الاتفاق بين أجسام خرجت من رحم النزاع ودأبت في مواقفها على إذكاء النزاع وليس احتوائه، بل إن حيثيات الاتفاق تمثل في حد ذاتها تطورا لم يكن في حسبان وتقدير جل إن لم يكن كل المراقبين.