هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب سعادة: يسعى ترامب من نيجيريا إلى فنزويلا إلى غرينلاند إلى الشرق الأوسط لقطع الطريق أمام تمدد النفوذ الصيني.
تقول الكاتبة: الولايات المتحدة ظلَّت الرقم الصَّعب في عملية التغيير. بل إنَّه حتى الكلام منذ سنوات عن قرب تشكل نظام عالمي جديد يظلّ كلاماً لا يمكن التعامل معه بوثوق ويقينية.
يكتب الكبيسي: إدارة الدول تتطلب قراءة عقلانية للمتغيرات الجيوسياسية، ولا تخضع مطلقا للتجريب واللعب على الحبال، خاصة في منطقتنا التي تمر بمخاض حقيقي.
يكتب عوكل: الدولة العبرية لم تلتزم بأي اتفاق، حتى حين توافق عليه، وأيضاً أن الإدارة الأميركية، تواصل حماية الأخيرة، والتغطية على انتهاكاتها المستمرة، والأهداف التي تقف خلفها.
يكتب قلالة: خلف هذا التغول الكبير يوجد تغول أكبر في الجانب التكنولوجي وبالضبط في جانب استغلال الذكاء الاصطناعي في تطوير كافة المنظومات الدفاعية والهجومية.
يكتب أبو حبلة: التحرك العربي والدولي لم يعد خياراً بل ضرورة استراتيجية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع تصعيد جديد للصراع.
يتساءل عويضة: أليسَ لافتاً للنظر أن يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطفاء حرائق حروب في مشارق الأرض ومغاربها، فيما توقد بعضُ سياساته الداخلية ناراً لحرب أهلية في أميركا ذاتها؟
يكتب زحالقة: شروط نتنياهو، موجّهة إلى الأذن الأمريكية والدولية، وإلى الأذن العربية والفلسطينية، وأساسا للجمهور الإسرائيلي، في أجواء انتخابية بدأت تسخن تدريجيا.
يكتب بن عيسى: إن لم تبادر بلاد أوروبا والبلاد الحرة، إلى التضحية باللعبة من أجل “الجِد”، فإن العريس العجوز، سيقدم لضيوفه أطباقا سامة، ويجبرهم، على التهامها.
يكتب التريكي: لا تفسير لكل هذا العبث إلا أنه إذا كانت "الإمبريالية هي أعلى مراحل الرأسمالية"، فإنه يبدو أنها صارت مع ترامب مجرد مرحلة قصوى من المزاجية الصبيانية.