هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب زحالقة: إسرائيل تعرف جيّدا أن الإقليم لن يقبل بها قوّة إقليمية عظمى ودولة مهيمنة، وأن التطبيع ليس الضمانة، بل القوة العسكرية، استعراضا وحربا.
يكتب نوار: اكتشاف إيران أهمية مضيق هرمز كأصل استراتيجي قابل للاستخدام في الحرب، جعل ترامب يعيد صياغة خطابه السياسي بشأن الهدف من التورط العسكري ليصبح فتح مضيق هرمز.
يكتب قلالة: أثبتت الحرب الأخيرة ضد إيران محدودية هذا الخيار، كما أثبتت أن التسلح النوعي والحلول التفاوضية في العلاقات الدولية تبقى البديل الأمثل لأيِّ دولة مهما بلغت درجة قوتها.
يكتب عوكل: حرب المتغيّرات الكبرى، ويبدو أنها حرب كسر عظم، لا يمكن أن تنتهي بإعلان الطرفين الانتصار إذ لا بدّ من منتصر وخاسر في هذه الحرب المجنونة.
يكتب الفاتح: اليمين الأمريكي كان معجبا بأوربان لأنه نجح في الجمع بين الديمقراطية والاستبداد، وفق نموذج فريد نجح بواسطته في استغلال اللعبة الديمقراطية للبقاء في السلطة.
يكتب الشايجي: النظام العالمي الذي نعيش في كنفه اليوم بات أشبه بشريعة الغاب والبقاء للأقوى بحجة منطق القوة، وليس قوة المنطق.
يكتب الشريف: الخاسر الأكبر من أي تعطّل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد تكون الولايات المتحدة ذاتها، نظراً لما يُشكّله ذلك من ضربة مباشرة لمنظومة البترودولار.
يكتب أبو سرية: لا بد للعالم بأسره، وهو يسير نحو نظام عالمي اكثر عدالةً ومساواةً وأقل خطراً من النظام العالمي الأميركي، أن يسعى لإيجاد حل لهذه القواعد بما يضع حداً للهيمنة الأميركية على العالم.
يكتب يزلي: لن تكون المفاوضات في إسلام أباد بردا وسلاما، فكل طرف يريد أن يكون المنتصر الفعلي لحقبة ما بعد الهدنة وما بعد “الحرب” في المنطقة.
يكتب الشريف: هدف بوتين هو استنزاف الولايات المتحدة وتشتيت تركيزها بعيدًا عن أوكرانيا، وقد نجح إلى حدٍ كبير؛ إذ تراجع انخراط واشنطن في الساحة الأوكرانية، واضطرت إلى استهلاك مواردها العسكرية بوتيرة متسارعة.