هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب الشايجي: يمكن وصف عام ترامب الأول في ولايته الثانية والأخيرة، بالعام العاصف بالصدمات والابتزاز والصفقات، وبإنجازات وإخفاقات وتجاوزات.
يكتب سويلم: إذا تجاوزت إيران هذه الأزمة فسيترتّب على هذا التجاوز أكثر من طبيعة، ومن حقائق ووقائع الإقليم، وسيكون «الشرق الأوسط الجديد»، والعصر الإسرائيلي المزعوم ضرباً من الأوهام والتمنّيات.
يكتب إبراهيم: كل ما يُقدَّم بوصفه أسبابًا للحرب ليس سوى أعذار؛ فعندما تتعدد التبريرات وتتناقض من دون أي رابطٍ منطقي بينها، تتحول إلى ذرائع لتبرير الحرب لا إلى أسباب حقيقية لاندلاعها.
يكتب سعيد: توظيف الاهتمام الجيوستراتيجي لخدمة السلام عبر تقديم رؤية للسودان المستقر كعامل استقرار إقليمي بدلاً من بؤرة تهديد.
يكتب التريكي: سياسات ترامب ليست هي سبب الانحدار النسبي للجامعات الأمريكية، ولكنها كفيلة بأن تعجل هذا الانحدار الذي بدأ منذ سنوات.
يكتب مزرعاني: السلطة الحالية هي إحدى الثمرات المرّة للعدوان الإسرائيلي والضغوط الأميركية. وهي، بالتالي، ليست طرفاً منخرطاً (أو حتى راغباً) في تمثيل المصلحة الوطنية اللبنانية وفق الشروط والكيفية المطلوبة.
يكتب الحباشنة: في العالم والإقليم، لا أحد يريد الحرب على إيران إلا ترامب ونتنياهو. ما سوف يفرمل مشروع الحرب على إيران ظهور متغيرات في حسابات الأمريكيين فقط، ولا غيرهم.
يكتب أبو سرية: أمريكا بدأت السير على طريق الخروج من الأمم المتحدة، بعد أن تبين لها، أنها لم تعد خاضعة لها تماماً، وذلك رغم أن الولايات المتحدة أكثر دولة في العالم لها تأثير عليها.
تكتب الحسيني: لم تكن كلمة كارني في دافوس خطاباً اقتصادياً؛ بل محاولة لكسر مُحرَّم سياسي طويل الأمد. إنها دعوة إلى التوقف عن التظاهر، وإلى تسمية الواقع كما هو.
يكتب يزلي: الولايات المتحدة تتجه إلى الأوتوقراطية، وهذا ما قد يفضي إلى انفضاض شراكتها التقليدية مع أوروبا، وانتهاء عصر التحالفات لها في باقي أرجاء العالم، ومنها منطقة الخليج.