هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فراس السقال يكتب: العدالة التي أرساها السوريون بإسقاطهم للنظام لا تكتمل إلا بمنع المجرم وأبواقه من ارتداء ثياب الضحية. فالشعوب الحرّة لا تنسى من خذلها في ساعة العسرة، والحريّة أسمى من أن ينطق بها لسان طالما لهج بمديح القاتل المهزوم
أحمد شوقي عفيفي يكتب: تبرز الحاجة الملحة في هذا العصر إلى أن يعود المسلمون إلى دينهم عودة صادقة، وأن يثبتوا عليه من جديد بثبات ويقين، وأن يقدموا للعالم صورة حية من تعاليمه، ونموذجا عمليا لقيمه وأخلاقه. فلو أن المسلمين أقاموا دينهم حق الإقامة، وأظهروا للناس جماله وعدله وروحه الإنسانية، لكان ذلك عيدا للعالم بأسره، لأن العالم منذ زمن طويل لم يذق طعم العيد الحقيقي
رميصاء عبد المهيمن يكتب: يحتاج الخليج اليوم -أكثر من حاجته إلى مزيد من السلاح- إلى آلية: طاولة واحدة، ورسالة واحدة، وخطوط حمراء مشتركة، ومسار دبلوماسي واضح يحد من الحرب. وهذا هو الدرس الذي يتكرر من الخليج إلى العالم الإسلامي الأوسع: إذا غاب توحيد الموقف، صارت القرارات تُتخذ بشأننا.. لا معنا
ماريو عادل يكتب: هل سيترك ترامب كرة اللهب تزداد لتطول دوائر أكبر، واستنزافا واضحا للخليج، وحالة اقتصادية غير معلومة لكل الدول بما فيها أوروبا، حتى لا يظهر أنه اتخذ قرارا خاطئا وتورط في حرب لا يعلم أحد مداها، كما فعل السابقون في حروب أخرى، وخرج هو علينا يلوم أنهم كانوا "رؤساء أغبياء"؟ أم سيظهر أحد عاقل بعد التخبط والرعونة من الرئيس الأمريكي، التي ربما تكون مدفوعة -كما قال البعض- بالخوف من إخراج ملفات "إبستين" الخاصة به؟
محمد عزت الشريف يكتب: إن أول ما يفعله الظالم هو محاولة "تأميم التاريخ" عبر عزل الفعل الارتدادي عن سياقه الأصلي. فالوكزة لم تكن فعلا منفردا، بل صرخة نابعة من لا وعيٍ تشبع بصور القهر لقرون. المتسلط يركز على صخب الصرخة لينسى السكين الذي تسبب في النزف؛ هو يريدنا أن ننسى "فعل الحصار" لننشغل بـ"رد فعل المحاصر"
سعد الغيطاني يكتب: مع تكرار الأزمات الاقتصادية وتكرار الخطاب الرسمي نفسه، بدأ البعض يطرح تساؤلا أكثر حساسية: هل أصبحت الأزمات العالمية مجرد شماعة تستخدمها السلطة لتبرير قرارات اقتصادية صعبة؟ ففي كل مرة يرتفع فيها سعر سلعة أساسية أو يتم تعويم الجنيه، يظهر تفسير جاهز: الحرب العالمية، أو الأزمة الدولية، أو التوترات الإقليمية. لكن الحقيقة التي يصعب تجاهلها هي أن الاقتصاد القوي يستطيع امتصاص الصدمات، بينما الاقتصاد الهش ينهار عند أول أزمة
عادل العوفي يكتب: السؤال المطروح: ما الذي تغير اليوم في البلد رغم أن مصادر البلاء حسب الرواية الرسمية معتقلين ومشردين ومنفيين أو انتقلوا لجوار ربهم؟ لماذا لم تتحسن وضعية المواطن المصري رغم ما حل بجماعة الإخوان المسلمين باعتبارها أصل الشرور الوحيد الذي يعرقل عجلة التنمية من الدوران؟ من جعل بلدا بحجم مصر مهمشا ويعيش على الفتات ويغرق في الديون؟
أحمد شوقي عفيفي يكتب: في المدن يطل رمضان في ظل إيقاع متسارع، تتنازعه التزامات العمل، وزحام الطرق، وضغوط المعيشة، مما يحد -في بعض الأحيان- من صفاء التفرغ للعبادة وتركيزها. غير أن المساجد الكبرى، بما تحتضنه من جموع غفيرة، وتنظمه من صلوات جامعة وموائد إفطار عامرة، تظل بمثابة ملاذ روحي يعيد التوازن إلى هذا الإيقاع المضطرب، ويبعث في النفوس روح الجماعة والسكينة. وفي المقابل تنبسط في القرى صورة أكثر هدوءا ونقاء، حيث تنساب الحياة على وتيرة متأنية، وتتجذر العلاقات الاجتماعية في عمق الوجدان، فتغدو العبادة جزءا لا ينفصل عن تفاصيل اليومي في انسجام عفوي بين الدين والحياة
عماد الصباح يكتب: لم يعد النقاش محصورا فقط داخل أروقة الجامعات أو على هامش التيارات التقدمية، بل انتقل إلى قلب المناظرات الانتخابية، وصناديق الاقتراع، واستطلاعات الرأي الكبرى، مما يعني أن المشهد الأمريكي يتحول ببطء وثبات