يكتب قنديل:
الهدف الأعلى للأمريكيين و«الإسرائيليين» في هذه المرحلة بالذات، هو قطع الرأس الإيراني، إما بالهجوم العسكري الساحق، وإما بمساعدة الشعوب الإيرانية على التخلص من نظام المرشد خامنئي.
يكتب قنديل:
حروب أعنف وأشمل تدق الأبواب، ليس فقط في فلسطين وفي لبنان، بل حتى في سوريا التي ترفض إسرائيل عقد اتفاق أمني مع حكومتها، وتسعى لحرب تلحق الجنوبين السوري حتى دمشق واللبناني حتى بيروت بنفوذها الأمني المباشر.
ترامب يريد الاستيلاء على فنزويلا، لنهب مواردها الاقتصادية، وإزاحة مادورو بسبب ميوله الوطنية الاجتماعية اليسارية، والعلاقات التي ينسجها نظامه مع الصين وروسيا وحتى إيران.
يكتب قنديل:
لم يكن عبثا ولا مصادفة، أن تسيل دماء شهداء فلسطين ولبنان معا على أرض واحدة، ليس فقط حين كانت حرب الإبادة الشاملة جارية، بل إلى اليوم، وعلى طريقة ما جرى أخيرا في مخيم “عين الحلوة” الفلسطيني بجوار صيدا حاضرة الجنوب اللبناني.
يكتب قنديل:
المطلوب اليوم ومن زمن، تقسيم الأقطار إلى أمم طائفية وقبلية صغرى، وجعل «إسرائيل» سيدة المنطقة بلا منازع ولا مقاوم لطغيانها الممتد من الخليج إلى المحيط.
يكتب قنديل:
المطلوب بوضوح، هو نزع فلسطينية غزة، وفرض انتداب أجنبي كامل الأوصاف على الحلم الفلسطيني، وتلك وصفة حرب تتجدد جولاتها، وليست طريقا مؤديا إلى سلام أبدي، يوهمنا به ترامب في ملاهي واقعه التلفزيوني العجيب .
يكتب قنديل:
لأن ثقافة ترامب سماعية غالبا، ولأن جرأته في الكذب لا تبارى، اختار أن يكذب باسم الدولة العظمى التي يترأسها، واكتفى بنقل كذبة نتنياهو حرفيا، مع كلام ببغاوي عن السلام الذي تفرضه القوة.
يكتب قنديل:
كانت صدمة ترامب متعددة الوجوه، فقمة منظمة شنغهاي والعرض العسكري الصيني بعدها، كانا معا أقوى إشارة على تقدم الصين لصياغة عالم جديد متعدد الأقطاب.
يكتب قنديل:
نقل بوتين حزم التناقضات إلى حجر الغرب كله، وجعل ترامب رسوله الخاص إلى المهمة الكبرى، فعلى ترامب أن يضغط ويقنع زيلينسكى بالتنازل عن الأراضي التي تريدها روسيا.
يكتب قنديل:
لا أحد عاقل يصدق، أن لبنان العزيز سيكون بخير وكرامة، إذا جرى ـ لا قدر الله ـ نزع سلاح «حزب الله»، وهو جيش لبنان الحقيقي الأقوى إضافة للجيش الرسمي الممنوع أمريكيا و»إسرائيليا» من تسليح مناسب.
يكتب قنديل:
القيادة الإيرانية على كثرة صور معارضاتها العرقية والاجتماعية والثقافية، أثبتت صلابة مذهلة، وتمكنت من استعادة زمام المبادرة في الحرب بعد ساعات قليلة، وبدأت ضرباتها الصاروخية على كيان الاحتلال ونقلت حمم الدمار الواسع إلى قلب الكيان.
يكتب قنديل:
إيران الحالية تبدو قادرة على منازلة العدوان الأمريكي في طبعته الإسرائيلية لمدى طويل، دون أن ترفع رايات الاستسلام البيضاء، ربما حتى لو قرر ترامب خوض الحرب.
يكتب قنديل:
ثبت أن طلب السلام مع كيان العدوان الهمجي ليس له من معنى، إلا أن يكون خضوعا واستسلاما، لن يحفظ حتى رقاب المستسلمين والخانعين، فطوفان النيران يزحف، ولن يحفظ أمنا لأحد.
عبد الحليم قنديل يكتب: كشف ترامب للرئيس الأوكراني عدم حيازته لأية أوراق لعب أو تفاوض، وأنه يقف ـ أي ترامب ـ في صف واحد مع العالم، ويريد إنهاء حرب أوكرانيا، وأن زيلينسكي يخاطر بإشعال حرب عالمية ثالثة، وحين قال زيلينسكي هل يمكنني الرد؟ قاطعه ترامب: “لا.لا. لقد قلت الكثير، وبلدك في مأزق خطير، وأنت لا تنتصر، ولديك فرصة للخروج من هذا الوضع بسلام بفضلنا”.