نقلت صحيفة "
التلغراف" البريطانية عن مصدر مطلع تأكيده أن
إيران تسعى إلى توسيع نفوذها في البحر الأحمر عبر محاولة السيطرة على الضفة المقابلة لمضيق هرمز، بما يتيح لها تكرار سيناريو الممر المائي في الخليج عبر غلق مضيق
باب المندب.
وبحسب المصدر نفسه، فإن "هناك مؤشرات تدل على وجود تنسيق بين الحوثيين وحركة
الشباب الصومالية، بهدف السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب وإغلاقه عندما تقرر طهران ذلك في المستقبل"، بما يعزز النفوذ الإيراني في المنطقة.
وكشف المصدر قيام الحوثيين بنقل تكنولوجيا الطائرات المسيرة إلى حركة الشباب نيابة عن إيران، معتبراً أن ذلك يعزز الدور القيادي للحوثيين ضمن الشبكة الإقليمية المدعومة من طهران.
وبهذا الشأن، أعلنت السلطات اليمنية، الثلاثاء، عن إحباط عملية تهريب أسلحة إلى الحوثيين، وتحديداً معدات نوعية مخصصة لتصنيع الأسلحة، كانت في طريقها إلى الجماعة عبر مضيق باب المندب.
أوضح المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية أن دوريات خفر السواحل والقوات البحرية المتمركزة في قطاع باب المندب تمكنت من اعتراض قارب مشبوه، تبين أنه يحمل مواد ومعدات نوعية تُستخدم في تصنيع وتطوير الأسلحة، وكانت الشحنة متجهة نحو محافظة الحديدة.
من بين خيارات الضغط الإيرانية، يبرز مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، بعدما ذكرت وسائل إعلام أن الحرس الثوري الإيراني هدد بإغلاق "جميع ممرات التصدير الأخرى التي تنتفع منها الولايات المتحدة وحلفاؤها".
وفي حال قررت طهران المضي في خيار باب المندب، فإن جماعة الحوثيين قد تدخل على خط المواجهة. من جهته، قال مسؤول حوثي مطلع إن الجماعة مستعدة لإغلاق مضيق باب المندب، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة قد تدفع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل.