هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أزاح الجيش اليمني، الأربعاء، عن قدرات عسكرية جديدة، في استعراض هو الأول يظهر مدى الاستعدادات والجاهزية القتالية على وقع التصعيد العسكري الميداني الجاري مع جماعة أنصارالله الحوثي في البلاد.
بعد سلسلة من الهجمات التي أسفرت عن إحراق ناقلات وسفن سعودية خلال الأيام الأخيرة، أعلن الحوثيون استهدافهم "أهدافاً حساسة" في منشآت لشركة أرامكو في جازان وينبع بالسعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيّرات.
بنى الحوثيون سرديتهم الجديدة على مزاعم الحصار، والحقيقة أن اليمن لم يكن خلال سنوات الحرب الماضية يتعرض للحصار، بقدر ما اقتصر الأمر على آلية دولية للتحقق من تدفق الأسلحة للأطراف المتحاربة، وهي عملية مزدوجة خضعت لها حتى السلطة الشرعية، في حين أن مجلس الأمن لم يفرض حصاراً تسليحيا على جماعة الحوثي سوى مطلع العام ، 2022 وقبل ذلك كانت معظم أنشطة التهريب تفلت من قبضة البحرية الدولية، ولا يُلقي الضوء عليها بالقدر الكافي، مما عاد بالفوائد الكبيرة للجماعة الانقلابية ومكنها من الحصول على أسلحة نوعية، حققت مبدأ الردع وأثرت بعمق على العملية العسكرية للتحالف وأوقفتها نهائياً.
كشفت توجيهات داخلية منسوبة إلى جماعة الحوثي عن رفع مستوى الإجراءات الأمنية والاحترازية داخل صفوفها، مع دعوة قيادات الصفين الثاني والثالث إلى تعزيز تدابير الأمان الشخصي وتخزين مواد غذائية جافة تكفي لنحو ستة أشهر، في خطوة لم توضح الجماعة أسبابها المباشرة، لكنها تأتي في توقيت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً وتوترات متصاعدة بين الحوثيين والسعودية، بالتزامن مع تهديدات مرتبطة بإغلاق مضيق باب المندب وفرض حصار على السعودية. وبينما لا تتوافر حتى الآن معطيات مستقلة تؤكد أن هذه الإجراءات ترتبط مباشرة بخطة عسكرية محددة أو بقرار وشيك للتصعيد، فإن مضمون التعميم، وفق ما نقله الصحفي فارس الحميري، يعكس حالة استنفار داخلية واستعداداً لاحتمالات أمنية أو عسكرية غير معلنة، ويفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة في اليمن والمنطقة، خصوصاً في ظل الأهمية الاستراتيجية لباب المندب وانعكاس أي اضطراب فيه على حركة الملاحة الدولية وأمن البحر الأحمر.
أعاد التصعيد الأخير بين الحوثيين والسعودية رسم حسابات باكستان الإقليمية، بعدما وجدت إسلام آباد نفسها أمام معادلة معقدة تجمع بين التزاماتها الدفاعية تجاه الرياض
كشف مصدر لصحيفة «التلغراف» قيام الحوثيين بنقل تكنولوجيا الطائرات المسيرة إلى حركة الشباب نيابةً عن إيران، معتبراً أن ذلك يعزز الدور القيادي للحوثيين ضمن الشبكة الإقليمية المدعومة من طهران.
كشف المتحدث العسكري لجماعة أنصار الله الحوثيين، يحيى سريع مساء الجمعة، عن هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء الدولي، في تطور لافت وكسر للحظر الجوي الذي يفرضه التحالف الذي تقوده السعودية منذ 11 عام.
جددت الأمم المتحدة مطالبتها الحوثيين بالإفراج عن موظفيها المحتجزين، محذرة من تأثير ذلك على العمل الإنساني باليمن.
لمحت إيران بشكل غير رسمي إلى أنها تستطيع إغلاق مضيق باب المندب على البحر الأحمر، إلى جانب السيطرة على مضيق هرمز التي تفرضها القوات الإيرانية، بحسب وكالة أنباء فارس شبه الرسمية.
أشارت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية إلى أن جيش الاحتلال يستعد لمواجهة هجمات محتملة قادمة من اليمن، وربما قد يؤجل الصراع مع الحوثيين إلى ما بعد الانتهاء من الحرب مع إيران.
صحيفة واشنطن بوست، نقلت عن مسؤولين عراقيين، قالا إن: "التراجع عن التصنيف جاء نتيجة لحملة ضغط شنتها الفصائل السياسية والجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في العراق
قال جيش الاحتلال إنه اعترض طائرة مسيرة، أطلقت من اليمن، فيما دوت صافرات إنذار للتحذير من اختراقها الأجواء.
المواجهات العسكرية الأخيرة دفعت العديد من دول العالم ذات الميزانيات المحدودة، للمراهنة على السلاح التركي، الصيني، الإيراني، أو الباكستاني، بدلاً من السلاح الغربي الباهظ الثمن
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها تخطط لإرسال المزيد من العتاد العسكري إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار زيادة الهجمات ضد الحوثيين في اليمن خلال الأيام المقبلة..
بعد أسبوعين من الضغوط العسكرية المتزايدة، يعلن الحوثيون عن تصعيد هجماتهم ضد السفن الحربية الأمريكية. والولايات المتحدة تستعد للرد بقوة أكبر، ما قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع في المنطقة..
في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى العاشرة للحرب على الحوثيين، دعا رئيس "المجلس السياسي الأعلى" للحوثيين، السعودية إلى تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالسلام