علقت حركة
حماس، الثلاثاء، على ما إعلان وزير جيش
الاحتلال إسرائيل كاتس عزمه إقامة ثلاث بؤر استيطانية شمال قطاع
غزة، مؤكدة أن ذلك
يكشف مجددا عقلية
التهجير والتطهير العرقي، التي تحكم قادة الاحتلال.
وقالت الحركة في بيان وصل "عربي21" نسخة
منه: "الاحتلال ماضٍ في مخططاته لتهويد الأرض الفلسطينية، في تجاهلٍ
واستخفافٍ تام بالقانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة".
وتابعت: "نوايا كاتس وحكومته الفاشية تضع
الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، بما فيهم إدارة الرئيس ترامب، أمام
مسؤولياتهم في الوقوف أمام هذا التحدي الصهيوني الوقح، القائم على فرض الوقائع على
الأرض بالقوة والغطرسة؛ ما يستدعي تحركاً فورياً وجدياً لكبح جماح حكومة الاحتلال
التوسعية".
واعتبرت أن "تصريحه بارتياحه وشعوره الجيد عند
مشاهدته الدمار في غزة بفعل آلة الحرب الصهيونية يُشكل دليلاً إضافيا على وجود
النية المسبقة لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني في غزة، ما
يستدعي تحركاً من محكمة الجنايات الدولية ومن كافة المحاكم المختصة حول العالم
لإصدار مذكرة اعتقال بحقه وكافة مجرمي الحرب الصهاينة".
وكان وزير جيش الاحتلال أعلن مساء الاثنين، خلال جولة
ميدانية في شمال قطاع غزة برفقة كبار قادة الجيش، عزمه الدفع باتجاه إنشاء "أنوية
استيطانية" عسكرية من نوع "ناحال" في شمال القطاع، معتبرا أن هذه الخطوة
ستعزز السيطرة العسكرية وتحسن حماية المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.