نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر (
إسرائيلي) قوله إن المعلومات المتوافرة لدى "تل أبيب" تشير إلى أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يتضمن بالفعل وقفاً لإطلاق النار في
لبنان، رغم استمرار تحذيرات الاحتلال من الرد على أي هجمات قد ينفذها
حزب الله أو
إيران في المرحلة المقبلة.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر أن المعلومات لدى دولة الاحتلال تشير إلى أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يتحدث عن وقف الهجمات العدائية بكل الجبهات، ويشمل وقفاً لإطلاق النار في لبنان.
ووفق الصحيفة، أكدت مصادر في "تل أبيب" أنه إذا استهدف حزب الله مستوطنات شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن جيش الاحتلال سيهاجم الضاحية الجنوبية، قائلاً: "ووقتها سنرى رد إيران".
وأضافت: "إذا هاجمتنا إيران حال استهداف الضاحية الجنوبية سوف نرد، ولن نقبل بتوحيد الجبهات".
ونقلت عن مصدر أمني أن الجيش سيواصل العمل ضد حزب الله وتفكيك بنيته التحتية.
بدوره، أبدى وزير الحرب يسرائيل كاتس تحفظات على الاتفاق المحتمل، قائلاً إن "واشنطن تسعى إلى اتفاق يراعي المصالح الأمريكية، وإن تل أبيب تتوقع أخذ مخاوفها الأمنية في الاعتبار، خصوصاً ما يتعلق بالبرنامج النووي والصواريخ الإيرانية ودعم طهران لجماعات مسلحة".
وكشفت مصادر أمريكية لموقع "أكسيوس" أن نتنياهو أدرك خلال اتصال مع الرئيس ترامب عدم قدرته على منعه من المضي في الاتفاق مع إيران، فيما يعتقد بعض المسؤولين في واشنطن أنه قد يحاول عرقلته حتى بعد إبرامه.
وسبق أن أكد الموقع أن إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران فاجأ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي لجأ إلى التواصل مع حلفاء في واشنطن لمعرفة تفاصيله.
وأوضح أن الأنظار في "تل أبيب" تتجه لمعرفة ما إذا كانت التفاهمات المرتقبة ستنعكس على مسار المواجهات بين جيش الاحتلال وحزب الله، فيما لا يزال جنوب لبنان تحت وقع الضربات الإسرائيلية المتواصلة.