اعتبرت
إيران أن التهديدات
الأمريكية الأخيرة الموجهة إلى سلطنة عُمان تمثل تجاوزاً للأعراف الدولية ومحاولة للضغط
على دولة تتبنى نهجاً قائماً على الحوار والتوازن في التعامل مع قضايا المنطقة.
وقال المتحدث باسم
وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده تنظر إلى التصريحات الصادرة عن مسؤولين
أمريكيين تجاه مسقط باعتبارها سلوكاً يتعارض مع مبادئ القانون الدولي، مؤكداً أن استخدام
العقوبات أو التهديد بها ضد دولة عضو في الأمم المتحدة لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.
وأضاف أن واشنطن تلجأ
إلى أساليب وصفها بالابتزاز السياسي في تعاملها مع الدول المستقلة، معتبراً أن هذه
الممارسات تعكس أزمة أخلاقية وسياسية في طريقة إدارة
الولايات المتحدة لعلاقاتها الخارجية.
وتصاعد الجدل بعد تصريحات
للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد فيها سلطنة عُمان على خلفية ملف مضيق هرمز، محذراً
من أي تحرك قد تقوم به السلطنة في هذا الشأن، وهو ما أثار ردود فعل واسعة داخل المنطقة.
كما زاد من حدة التوتر
تحذير أطلقه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أكد فيه أن بلاده ستلاحق أي أطراف أو
جهات قد تشارك في تسهيل فرض رسوم على حركة السفن العابرة للمضيق.
وفي المقابل، تتمسك
سلطنة عُمان بموقفها الداعي إلى معالجة القضايا المرتبطة بمضيق هرمز عبر التفاهم والحوار،
مؤكدة أهمية الحفاظ على أمن الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة بعيداً عن التصعيد.
وكانت مسقط قد أجرت
خلال الفترة الماضية مشاورات مع طهران تناولت عدداً من الملفات المرتبطة بإدارة المضيق،
في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة ومنع تفاقم التوترات.