قطر تؤكد وصول المفاوضات بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز إلى مرحلة متقدمة

أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية وهو يتطلب تنسيقاً إقليمياً مشتركاً - الأناضول
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة.

وخلال مؤتمر صحافي في الدوحة، أضاف الأنصاري أن قطر تلقت "ردود فعل إيجابية" من الجانبين، معتبراً أن المفاوضات بلغت "نقطة مفصلية"، ومؤكداً أن الدوحة تدعم أي صيغة تضمن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة، وعدم تحوله إلى أداة ضغط سياسي.



على صعيد متصل، أكدت وكالة "مهر" الإيرانية وصول وزير الداخلية الباكستاني إلى العاصمة طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، ضمن حراك إسلام آباد لإنهاء الحرب وإعادة طهران وواشنطن إلى طاولة المفاوضات.

وأمس الاثنين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة بزوال الظروف التي أوجدتها الحرب، وفي مقدمتها استمرار الحصار البحري الأمريكي وما تعتبره طهران انتهاكات أمريكية للاتفاق.

وأكد بقائي أن إيران لا تزال تعتبر نفسها "في حالة حرب"، وأن الظروف اللازمة لاعتبار هرمز ممراً آمناً لم تتوافر ما دام الحصار مستمراً، مشدداً على أن المفاوضات بشأن المضيق تجري بين إيران وعُمان باعتبارهما الدولتين الساحليتين.

بدوره، أكد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة مجتبى فردوسي بور أن التدخل الأمريكي في المفاوضات الإيرانية العمانية بشأن الملاحة في مضيق هرمز أدى إلى تأخير التوصل إلى تفاهم.

من جهتها، تنظر واشنطن إلى إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية دون قيود باعتبارها شرطاً أساسياً للانتقال إلى تسوية أوسع، وسبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن لن تقبل فرض رسوم إيرانية على الملاحة ضمن أي اتفاق نهائي.