قال مسؤول
أمريكي اليوم الجمعة، إن المحادثات بين
إيران وعمان، بشأن
مضيق هرمز، تشهد تقدما،
وهناك توقعات بالتوصل إلى اتفاق قريبا.
وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة سترفع حصارها
عن الموانئ الإيرانية فور الإعلان عن اتفاق لإعادة حركة الشحن التجاري دون عوائق.
وقال "هناك تقدم بين
عمان وإيران بشأن المضيق،
ونتوقع التوصل إلى اتفاق قريب.. بمجرد الإعلان عن الاتفاق لإعادة الشحن التجاري دون
عوائق، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية".
وأضاف "مثلما هو الحال دائما، ستظل الإجراءات
الأمريكية قائمة على ما يحدث ومرتبطة بمدى وفاء إيران بالتزاماتها".
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، قال إن إيران وسلطنة عمان تقتربان من وضع اللمسات الأخيرة على مقترح لإدارة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، مضيفا أن هذا الاتفاق لن يؤدي تلقائيًا إلى إعادة فتح المضيق.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن آبادي، أن المفاوضات استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع، وأسفرت عن اتفاق واسع النطاق بشأن مسارات الشحن المقترحة للداخل والخارج.
وأوضح أن المباحثات تناولت الترتيبات الفنية، وأمن وسيادة كل من إيران وسلطنة عمان، بالإضافة إلى إنشاء مركز تنسيق مشترك لإدارة حركة الملاحة البحرية وجمع المعلومات من السفن.
وبموجب الترتيب المقترح، سيتم إغلاق الممرات المؤقتة بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز وعبر المياه الإقليمية العمانية.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن أجزاء من الممرات الجديدة، الداخلة والخارجة، ستمر عبر المياه الإيرانية، ما يمثل تحولاً عن النظام المتبع منذ عقود والذي كان يسمح بمرور حركة الملاحة التجارية عبر المياه العمانية.
وقال إن المسار المقترح سيعمل مبدئيًا لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، أو ربما لفترة أطول. ويتطلب تنفيذه قراراً منفصلاً من القيادة الإيرانية العليا.
وأكد آبادي، أن "هذا التفاهم لا يعني، في حد ذاته، إعادة فتح مضيق هرمز"، موضحا أن إعادة فتحه لا تزال خاضعة لشروط مسبقة محددة.