استقبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو
روبيو الجمعة نظيره
الباكستاني إسحاق دار في واشنطن، ضمن حراك دبلوماسي تقوم به إسلام آباد من أجل ترسيخ اتفاق إطاري لإنهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة والاحتلال ضد
إيران بشكل دائم.
وكتب روبيو منشوراً على منصة "إكس" قال فيه: "التقيت بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني وشكرته على الدور الذي تستمر باكستان في لعبه لتعزيز السلام في الشرق الأوسط".
وأضاف: "اتفقنا على أهمية العمل معاً لتعزيز الشراكة ذات المعنى أكثر فأكثر لتحقيق أفضل أمن ومزيد من الازدهار لشعبينا"، وبرزت باكستان كوسيط رئيسي بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأشهر الأخيرة، ولعبت دوراً محورياً في مفاوضات قادت لوقف إطلاق النار في نيسان/أبريل الماضي.
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، إن روبيو شكر الوزير الباكستاني على "الدور البناء الذي تستمر باكستان في القيام به من أجل تحقيق رؤية الرئيس ترامب للسلام في الشرق الأوسط ولجهودها في الوساطة مع إيران".
وفق بيان صادر عن وزارة خارجية باكستان، أشاد روبيو بـ"جهود الوساطة والدبلوماسية الباكستانية الصادقة من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها"، وذلك خلال الاجتماع الذي عُقد في مقر الخارجية بواشنطن.
ورغم اختتام الجولة الأولى من محادثات السلام في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمس الخميس قولها إن طهران وواشنطن توصلتا إلى اتفاق مبدئي لمواصلة وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية نقلاً عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة" نفيها توصل طهران لاتفاق مع واشنطن، خلافاً لتصريحات الرئيس الأمريكي الجمعة، قائلة إن "ادعاءات ترامب الأخيرة بشأن اتفاق محتمل مع طهران غير صحيحة".