إصابات جراء هجمات إسرائيلية مستمرة على غزة في ثالث أيام العيد

توغلت آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب جسر وادي غزة على شارع صلاح الدين وسط القطاع- الأناضول
أصيب 9 فلسطينيين منذ فجر الجمعة، جراء هجمات إسرائيلية مستمرة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ضمن خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وتزامنا مع اليوم الثالث لعيد الأضحى المبارك.

وفي أحدث التطورات، أفادت مصادر طبية بأن سيدة فلسطينية أصيبت برصاص إسرائيلي قرب مدخل مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، واصفة جراحها بـ"الخطيرة"، مشيرة إلى أن فلسطينيا أُصيب برصاص إسرائيلي قرب جسر وادي غزة وسط القطاع.

وتوغلت آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب جسر وادي غزة على شارع صلاح الدين وسط القطاع، وأطلقت نيرانها صوب الفلسطينيين.

وفي حدث منفصل، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي فناء منزل يقع في منطقة "بلوك 9" بمخيم البريج، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وفجر الجمعة، أفادت المصادر الطبية بوصول 7 مصابين راوحت حالاتهم بين متوسطة وخطيرة إلى عدة مستشفيات جراء غارة إسرائيلية على مدينة غزة.

وأفاد شهود عيان بأن مروحية إسرائيلية استهدفت مخازن تجارية أسفل بناية "حرز" قرب ملعب اليرموك وسط مدينة غزة.



وفي سياق متصل، قالت مديرية الدفاع المدني بغزة، في بيان، إن طواقمها سيطرت على حريق اندلع في المكان المستهدف بفعل الغارة الإسرائيلية.

وفي حدث آخر، لفتت مصادر محلية إلى إطلاق البحرية الإسرائيلية نيران رشاشاتها وقذائفها تجاه مراكب صيادين وساحل مدينة غزة.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزة، تزامناً مع إطلاق نار من آليات عسكرية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار قبل أكثر من 7 شهور، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن خروقاته للاتفاق 922 فلسطينيا وأصاب 2786 آخرين، حتى الخميس، وفق بيان لوزارة الصحة.

وبدعم أمريكي بدأ جيش الاحتلال في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.