أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الرئيس الأمريكي
ترامب يطالب باتفاق أوسع يشمل البرنامج
النووي والصواريخ ودور طهران الإقليمي، مؤكدة أن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع
إيران تعثرت مجدداً، في ظل تمسك كل من طهران وواشنطن بشروطهما.
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس ترامب أبلغ مستشاريه خلال مناقشات في البيت الأبيض بعدم رضاه عن المقترح الإيراني الذي يتضمن إنهاء الحصار البحري الأمريكي مقابل فتح المضيق، لكنه يتجاهل ملف البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت قناة "إيه بي سي" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إدارة ترامب تظهر ثقة متزايدة بتأثير حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، مقابل تشكيك متزايد بقدرة المباحثات مع مفاوضي إيران الحاليين على تحقيق النتائج التي يتطلع إليها البيت الأبيض.
ومع تعثر الدفع باتجاه التفاهم الدبلوماسي، قال مراسل صحيفة "يسرائيل هيوم" في واشنطن، أرئيل كهانا: "مما سمعته فإن الرئيس ترامب يعتزم توجيه ضربة واحدة أخيرة إلى إيران، يعلن بعدها الانتصار. كان الحديث عن نهاية الأسبوع هذه، ثم وسطه، وكعادة ترامب، يؤخذ كلامه بجدية، لكن ليس بدقة".
في المقابل، ذكرت "القناة 12" العبرية أن حكومة بنيامين نتنياهو تدرس خيار توجيه ضربات واسعة النطاق على أهداف تابعة للنظام الإيراني، يأتي ذلك بالتزامن مع رصد نحو 15 طائرة شحن محملة بالأسلحة والذخائر تحط في تل أبيب خلال آخر 24 ساعة.
على الجانب الإيراني، قالت طهران إن الولايات المتحدة "لم تعد في وضع يسمح لها بإملاء سياساتها"، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي، الثلاثاء، إن واشنطن "يجب أن تتخلى عن مطالبها غير القانونية وغير العقلانية".
وفي رسالة وجهها إلى اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون، وصف وزير الدفاع الإيراني الوضع في
مضيق هرمز بأنه "عسكري وأمني"، وقال إن ظروف هذا الممر المائي لن تتغير إلا بعد انتهاء الحرب، ووعد بأن يكون "مرور الأساطيل وفقاً للبروتوكولات التي لا تُعرّض أمن إيران للخطر".