كشف رئيس مجلس الشورى
الإيراني، محمد باقر قالیباف، الأربعاء، في رسالة صوتية موجهة إلى الشعب الإيراني، ما وصفه بـ“ستة إخفاقات” تعرض لها خصوم بلاده.
وحذر
قاليباف في الوقت نفسه من دخول ما سماها “مرحلة جديدة” تستهدف الداخل الإيراني عبر الضغوط الاقتصادية والإعلامية.
وقال قالیباف إن “العدو” سعى منذ البداية إلى حسم المواجهة سريعًا من خلال اغتيال المرشد الإيراني وقادة عسكريين، بهدف إسقاط النظام خلال أيام، إلا أن هذه المحاولة “فشلت”، على حد تعبيره.
وأضاف أن الخطوة التالية تمثلت بمحاولة تدمير القدرات الهجومية لإيران، إلا أن استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة حال دون تحقيق هذا الهدف، قبل أن ينتقل – وفق روايته – إلى مساعٍ لـ“تحويل إيران إلى نموذج شبيه بفنزويلا”، وهو ما قال إنه لم يتحقق أيضًا.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن خصوم بلاده (الولايات المتحدة، وإسرائيل) حاولوا كذلك تفعيل حركات انفصالية في غرب البلاد، غير أن هذه المحاولة أُحبطت بجهود الأجهزة العسكرية والأمنية.
كما تحدث قالیباف عن محاولة لإدخال قوات إلى داخل البلاد، قال إنها جُرّبت في محافظة أصفهان، لكنها انتهت إلى ما وصفه بـ“فضيحة شبيهة بعملية طبس”، في إشارة إلى العملية الأمريكية الفاشلة عام 1980، مطلقا عليها "طبس2".
وأكد أن هذه المحاولات، رغم خطورتها، لم تنجح بسبب “الحاضنة الاجتماعية والسياسية” المتمثلة في تماسك الشعب، معتبرًا أن “الوحدة الداخلية” كانت العامل الحاسم في إفشال تلك المخططات.
وفي المقابل، حذر قالیباف من أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا عبر “حصار بحري وحرب إعلامية”، إلى جانب تأجيج الانقسامات الداخلية، بهدف إضعاف إيران من الداخل أو دفعها إلى “التسليم”.
وأشار إلى تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد
ترامب قال إنها تعكس توجهًا لتقسيم الداخل الإيراني بين تيارات متشددة ومعتدلة، بالتوازي مع التلويح بأدوات ضغط اقتصادي.
وختم رئيس البرلمان الإيراني رسالته بالدعوة إلى الحفاظ على وحدة الصف، مؤكدًا أن المسؤولين “يتحركون بانسجام كامل” تحت قيادة المرشد، معربًا عن ثقته بقدرة الإيرانيين على تجاوز المرحلة الحالية وتحقيق “النصر”.