ألمح نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي مصطفى إليتاش إلى إمكانية تقديم موعد
الانتخابات العامة في
تركيا إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2027، بدلا من موعدها المقرر في أيار/مايو 2028، في طرح أثار جدلاً سياسياً واسعا داخل الأوساط التركية، لارتباطه بإمكانية فتح الباب أمام ترشح الرئيس رجب طيب
أردوغان لولاية جديدة.
وقال إليتاش إن اختيار شهري تشرين الأول/ أكتوبر أو تشرين الثاني/نوفمبر لإجراء الانتخابات يُعد “الأكثر ملاءمة مناخياً”، مقارنة بفصول أخرى قد تشهد ظروفاً صعبة خلال الحملات الانتخابية، دون أن يربط ذلك صراحة بأبعاد سياسية مباشرة.
ويكتسب المقترح بعداً سياسياً لافتاً في ضوء الجدل الدائر حول المادة 116 من الدستور التركي، التي تنص على أنه يمكن للرئيس الترشح مجدداً في حال قرر البرلمان، بأغلبية 360 نائباً، إجراء انتخابات مبكرة أو تجديدها قبل نهاية الولاية الدستورية.
ويعتبر مراقبون أن أي تعديل في موعد الانتخابات قد يفتح الباب أمام إعادة ترشح أردوغان، رغم انتهاء ولايته الثانية وفق الإطار الدستوري الحالي.
في المقابل، تطالب قوى المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة في وقت أقرب، وترى أن طرح موعد 2027 يمثل محاولة لإدارة المشهد السياسي بما يخدم حسابات السلطة، وليس استجابة لمطالب انتخابية حقيقية.