أكد عضو المجلس الاستشاري السابق للرئيس دونالد
ترامب،
غبريال صوما، إن
الولايات المتحدة شهدت عبر تاريخها استهداف عدد من رؤسائها، معتبرًا أن ما يتعرض له الرئيس دونالد ترامب اليوم يأتي في سياق محاولات متكررة لاغتياله.
وأوضح صوما في مقابلة خاصة مع "عربي21" أن هذه هي “المرة الثالثة، وربما الرابعة” التي تُسجل فيها محاولة لقتل ترامب، مشيرًا إلى أن ما أعلنته وسائل الإعلام يتحدث عن ثلاث محاولات. وأضاف أن “العناية الإلهية وحدها أنقذت الرئيس ترامب من القتل”.
وفي تعليقه على الانتقادات المتعلقة بالأداء الأمني، أقرّ صوما بوجود تقصير من بعض الأجهزة الأمنية الأمريكية، خصوصًا الجهات المسؤولة عن حماية الرئيس وعائلته، وعلى رأسها جهاز الخدمة السرية "الحرس الرئاسي".
وأشار إلى أن خطة منفذ الهجوم الأخير كانت تستهدف قتل أكبر عدد ممكن من الموجودين في القاعة، ما كان سيؤدي – بحسب تعبيره – إلى “مجزرة جماعية” لولا تدخل عناصر الأمن.
وربط صوما بين محاولات الاغتيال والخطاب السياسي السائد، معتبرًا أن اللغة المستخدمة من قبل الحزب الديمقراطي بحق ترامب، ولا سيما وصفه بـ”الفاشي”، تشكل تحريضًا غير مباشر.
وقال إن هذه المصطلحات “لا يجوز استخدامها في السياسة”، لأنها قد تدفع بعض الأفراد إلى الاعتقاد بضرورة “القضاء عليه”.
وأكد أن الولايات المتحدة “أقوى دولة في العالم”، وأنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مضيفًا أن بإمكان واشنطن – إذا قررت – فرض سيطرة كاملة على منطقة
الخليج.
وختم بالقول إن الحل يكمن في تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم عالي المستوى، ووقف تطوير الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها للجماعات المسلحة في المنطقة، معتبرًا أن ذلك وحده كفيل بفتح الباب أمام تسوية شاملة.