غادر وزير الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي، مساء الأحد، العاصمة
الباكستانية إسلام آباد متوجها إلى موسكو، ضمن جولة دبلوماسية تشمل مباحثات رفيعة المستوى.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن عراقجي أنهى زيارته لباكستان التي عاد إليها بعد محطة في سلطنة عمان، موضحة أنه سيجري خلال وجوده في موسكو لقاءات مع كبار المسؤولين الروس، وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن عراقجي حمل عبر باكستان رسالة إلى
الولايات المتحدة تضمنت ما وصفته بـ"الخطوط الحمراء" لطهران فيما يتعلق بالملف النووي ومضيق هرمز وقضايا أخرى.
وجاء وصوله إلى إسلام آباد عقب انتهاء زيارة استمرت يوما واحدا إلى سلطنة عمان.
واستهل عراقجي جولته الجمعة بزيارة إسلام آباد، ضمن جولة تشمل باكستان وعمان وروسيا، قبل أن يتوجه لاحقا إلى مسقط.
وبينت وكالة الأنباء العمانية أن السلطان هيثم بن طارق استقبل عراقجي، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية وجهود الوساطة والمساعي الرامية لإنهاء النزاعات، في إشارة إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ووصل عراقجي إلى إسلام آباد مساء الجمعة، وكان من المنتظر أن يعقد لقاءات مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر، إلا أن "إرنا" ذكرت السبت أنه غادر عقب اجتماعات مع مسؤولين باكستانيين.
وأوردت قناة "فوكس نيوز" نقلا عن الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب أن ويتكوف وكوشنر لن يسافرا إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع إيران.
وأعلن ترامب في 21 نيسان/ أبريل الجاري تمديد الهدنة مع إيران استجابة لوساطة باكستانية "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.
وبدأت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال في 28 شباط/ فبراير الماضي حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل على الأقل، قبل إعلان هدنة لمدة أسبوعين في 8 نيسان/ أبريل الجاري، أملا في التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، وسط استمرار التباعد في مواقف الطرفين.