قالت صحيفة
الغارديان
البريطانية، إن دبلوماسيين ومراقبين، يرون أن الحرب في
السودان، لن تتوقف دون
الضغط على
الإمارات التي تسعى لتحقيق أهداف جيوسياسية على حساب السودانيين.
وأشارت الصحيفة إلى
أنه يتعين على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما تكثيف الضغط على
الإمارات، وكل من يسعى لتحقيق هذه المكاسب على حساب أرواح السودانيين.
ونقلت عن دبلوماسيين
وخبراء مطلعين على قوات
الدعم السريع، أن الإمارات هي الداعم الرئيسي لها، رغم
النفي، ويعتقد كثيرون أن التوترات بشأن دورها هي التي فاقمت الخلاف المرير بين
الإمارات والسعودية.
وقتل ما يصل إلى
10,000 شخصا في الحصار الوحشي الذي شنته قوات الدعم السريع وحلفاؤها على مدينة
الفاشر في دارفور، وهو ما وصفته بعثة تابعة للأمم المتحدة بأنه يحمل "سمات
الإبادة الجماعية".
وقالت الصحيفة إن
الجنرال عبد الفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة السودانية الذي تحظى حكومته
باعتراف دولي، لا يرى أي داع للمساومة ويصر على ضرورة انسحاب قوات الدعم
السريع من جانب واحد إلى معسكرات ونزع سلاحها قبل بدء أي حوار وطني.
وأشارت إلى أن السودان لم يكن
في أولويات واشنطن، ولا يكاد يذكر في اهتماماتها حاليا.
وأفاد باحثون من جامعة
ييل بوجود أدلة قوية على تواطؤ إثيوبيا مع قوات الدعم السريع، مما زاد مخاوف
اندلاع حرب إقليمية حقيقية. أما على المدى البعيد، فتقع مسؤولية الدعم على عاتق
أوروبا، التي مولت السودان لقمع الهجرة وعززت الدعم السريع وإنتاج أسلحة تستخدم
الآن في ساحة المعركة.