قالت وسائل إعلام
أسترالية إن وحدة عسكرية خاصة تضم نحو 90 عنصرا أرسلت سرا إلى الشرق الأوسط خلال
الفترة الماضية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع مع
إيران.
ولفتت صحيفة
كانبيرا
تايمز الأسترالية، إلى أن القوة تتبع فوج الخدمة الجوية "ساس"، وهي وحدة
من النخبة في القوات الأسترالية وتم نشرها في المنطقة قبل أسبوعين.
ولفتت إلى أن صحيفة "
ديلي
تليغراف أستراليا"، إلى أن الوحدة كان من المقرر أن تتوجه إلى قاعدة المنهاد
الإماراتية، لكن موقع انتشارها غير معلن وفقا للأحداث.
وقالت كانبيرا تايمز،
إن مهمة القوة، تتركز في تنفيذ عمليات طارئة، من بينها إجلاء دبلوماسيين أستراليين
عالقين، خاصة بعد إغلاق سفارات وقنصليات
أستراليا في عدد من مدن المنطقة.
من جانبها لم تنف
الحكومة الأسترالية أو تؤكد المعلومات، لكنها أشارت إلى أن وجودها العسكري في المنطقة
يندرج ضمن مهام دفاعية بحتة.
وقال وزير الدفاع
الأسترالي ريتشارد مارلز، إن بلاده لا تعلق على تحركات قواتها الخاصة،
لكنه شدد على أن أستراليا "لا تنشر قوات على الأرض في إيران".
كما كرر رئيس الوزراء أنتوني
ألبانيز، في تصريحات سابقة، أن أي انتشار عسكري أسترالي في المنطقة يهدف إلى دعم
الحلفاء وتعزيز الاستقرار، وليس للمشاركة في عمليات هجومية، وفق قوله.