بعد احتجاز زينب جوادلي في دبي.. ماذا نعرف عن قضية الزوجة السابقة لشيخ إماراتي؟

قال المحامي البريطاني ديفيد هيغ إن الشرطة الإماراتية داهمت منزل جوادلي في دبي واقتادتها- حساب زينب على إنستغرام
أعرب المستشار القانوني البريطاني لزينب جوادلي، الزوجة السابقة لأحد أمراء دبي، عن "قلق بالغ" بشأن سلامتها ومكان وجودها، بعد أن قال إنها اختفت منذ يوم الثلاثاء في ظل نزاع محتدم حول حضانة بناتها الثلاث.

وقال ديفيد هيغ، وهو محامٍ بريطاني غير ممارس وناشط في قضايا حقوق الإنسان، إن الشرطة داهمت منزل جوادلي في دبي، وأضاف: "الأمر مؤكد، لقد تم اقتيادها. تواصل معي العديد من الأصدقاء وأفراد العائلة، ولم يتمكن أي منهم من الوصول إليها".



ووفقاً لديفيد، تلقت جوادلي، البالغة من العمر 34 عاماً، قبل شهرين تحذيراً في أوراق قضائية يفيد بأنها قد تتعرض لـ"القوة القسرية" إذا لم تتخلَّ عن مساعيها للحصول على حضانة بناتها الثلاث من الشيخ سعيد.

حينها، شرحت جوادلي خلال رسالة مصوّرة إلى المحامي ديفيد هيغ، قائلة: "كنت أعرف أن هذه هي الفرصة الأخيرة لأكون مع أطفالي، لأنهم لن يسمحوا لي برؤيتهم مرة أخرى أبداً. كنت أعتقد فعلاً أنها فرصتي الأخيرة، لذلك فتحت بثاً مباشراً وطلبت المساعدة".


من جهتها، أبلغت النيابة العامة في دبي "بي بي سي" أن زينب جوادلي، الزوجة السابقة للشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، احتُجزت بعد شكوى قدّمها والد أطفالها الثلاثة، قال فيها إنها اختطفتهم خلال جلسة زيارة وافقت عليها المحكمة.

وجوادلي هي لاعبة جمباز أذربيجانية سابقاً، كانت متزوجة من الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، نجل شقيق محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي الحالي ونائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء في الإمارات.


وتعود الأحداث إلى 2020 حين قامت جوادلي "باختطاف الأطفال الثلاثة خلال زيارة مؤقتة مصرح بها من المحكمة"، على ما أفاد محمود حسين، محامي الشيخ سعيد، وحظيت القضية باهتمام واسع بعد أن لجأت جوادلي إلى جهات حقوقية دولية.

ومنذ أواخر 2020، نشرت الأم جوادلي فيديوهات عدة على منصة إنستغرام، برفقة بناتها، تضمنت نداءات استغاثة واتهامات لزوجها السابق بأنه سلب منها الأطفال بالقوة، فيما يؤكد المحامي حسين أن الشيخ سعيد حصل على حضانة بناته الثلاث في العام 2022.

وتزوجت زينب جوادلي الشيخ سعيد عام 2015 قبل أن ينفصلا عام 2019. وفي عام 2022، تقدمت جوادلي بشكوى إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أنها تعرضت لسوء معاملة ومضايقات وترهيب من قبل السلطات.