كشفت وكالة أنباء "
نور نيوز"
الإيرانية عن قائمة بما وصفتها بـ"الأهداف المشروعة لإيران" ردًا على الهجمات التي استهدفت جسر "B1" الذي يربط كرج بطهران، حيث تتضمن عشرة
جسور استراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، ودولة
الاحتلال الإسرائيلي.
ووفق القائمة التي نشرتها الوكالة، هدد الحرس الثوري بقصف أهداف محتملة، تضمنت "جسر أريك شمال دولة الاحتلال، وجسر الملك حسين بين "إسرائيل" والأردن، وجسر عبدون في الأردن، وجسر الملك فهد بين البحرين والسعودية، وجسر الشيخ زايد".
وتوعد الجيش الإيراني، الخميس، بشن هجمات وصفها بـ"الساحقة" على الولايات المتحدة والاحتلال، في أعقاب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب الجمهورية الإسلامية "بشدة" لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، عن إدراج كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية ضمن قائمة "الأهداف العسكرية المشروعة"، متهمًا إياها بلعب دور محوري في عمليات اغتيال قادة إيرانيين بارزين من خلال تقديم الدعم التقني والاستخباراتي.
وجاء في بيان للحرس الثوري أن مقار وفروع شركات مثل "آبل، وغوغل، وميتا، وتسلا" باتت أهدافاً لعمليات انتقامية. وأوعز البيان لموظفي هذه الشركات بمغادرة مكاتبهم حفاظاً على حياتهم، كما دعا المدنيين في الدول الإقليمية إلى الابتعاد لمسافة كيلومتر واحد عن مقرات هذه الشركات.
وفي تحليل نشرته وكالة "
رويترز" جاء فيه: "إن ترامب يخاطر بجعل طهران تحكم قبضتها على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، بينما تجد دول الخليج نفسها في مواجهة تداعيات صراع لم يكن لها أي دور في إشعاله، إذا ما أنهى الرئيس الحرب مع إيران دون التوصل إلى اتفاق".
فبدلاً من إنهاء نظام الحكم في طهران، قد يخرج هؤلاء أقوى مما كانوا عليه، بعد صمودهم لأسابيع أمام الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية، وقصفهم لدول الخليج العربية، وإرباكهم أسواق الطاقة العالمية عبر الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وقال محمد باهرون، مدير مركز دبي لبحوث السياسات العامة (بحوث): "المشكلة هي إنهاء الحرب دون نتيجة حقيقية... قد يوقف ترامب الحرب، لكن هذا لا يعني أن إيران ستفعل ذلك". وأضاف أن طهران ستواصل تهديد المنطقة طالما بقيت القوات الأمريكية متمركزة في قواعدها بالخليج.
وفي السياق، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، من تصاعُد الصراع في الشرق الأوسط إلى حرب أوسع، داعياً كافة الأطراف إلى وقف الهجمات، فيما قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن 7 ملايين إيراني تطوعوا للخدمة العسكرية.