أثار مقطع فيديو لرئيس الوزراء الهنغاري الجديد،
بيتر ماغيار، جدلاً واسعاً بعد تصويره دورة مياه تابعة للبنك المركزي، تظهر "بذخاً" من الحكومة السابقة برئاسة
فيكتور أوربان.
وأرفق ماغيار مقطع الفيديو بتعليق جاء فيه: "من بين أمور أخرى، فقد تم إنفاق 105 مليارات فورنت (نحو 350 مليون دولار) من الأموال العامة على هذه المراحيض "المذهبة" خلال تجديد مقر البنك الوطني".
وتباينت ردود الأفعال؛ فقد اعتبره مؤيدون رسالة جريئة، فيما انتقده آخرون واصفين المشهد بأنه غير لائق، في المقابل، قال البعض إن مستوى الديكور يتناسب مع مبنى تابع لبنك مركزي أوروبي، ويأتي ذلك ضمن سلسلة إجراءات اتخذها ماغيار، شملت فتح مكتب ومسكن فيكتور أوربان مجاناً للجمهور.
وكتب زولتان كوشكوفيتش، المحلل في مركز الحقوق الأساسية، عبر منصة "إكس" متسائلاً: "بغض النظر عن الأمر البديهي وهو أنه من غير اللائق أن يقوم رئيس الوزراء بتصوير المراحيض ونشرها - هل تُعتبر دورة المياه هذه فاخرة للغاية بالنسبة لمقر بنك مركزي أوروبي؟".
واعتبر أن فحوى رسالة ماغيار غير واضحة، إذ إن ديكور مبنى البنك يبدو أكثر تواضعاً حتى من ديكور بعض الحانات، وقال: "لقد رأيتُ دورات مياه أكثر فخامة في حانات بأسعار معقولة جداً".
فيما كتب مدونون: "هذا ليس رئيس وزراء لهنغاريا.. ليس رئيس وزراء بالنسبة لي بالتأكيد. لا يوجد رئيس وزراء عاقل في العالم يصور نفسه في دورة مياه.. هذه الحمامات عادية جداً، مجرد حمامات أنيقة بتجهيزات نحاسية حديثة. عار! هذا الرجل مختل عقلياً!".
وقال آخر: "أعتبر الانتقادات الموجهة لتجديد حمامات البنك المركزي بتمويل حكومي غير مبررة. لا غبار على الاستثمار في مرافق عمل نظيفة وحديثة وعملية". "أي فندق عادي من فئة أربع نجوم لديه حمام كهذا! لا يوجد أي شيء فاخر فيه!".