أنصار "الانتقالي" يعيدون فتح مقرّات عدن.. ورفع صور عيدروس الزبيدي (شاهد)

أنصار "الانتقالي" رفعوا صور عيدروس الزبيدي- موقع المجلس الانتقالي الجنوبي
أعاد أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، فتح عدد من المقرات التي كانت مغلقة في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك عقب مسيرات حاشدة دعت إليها قيادة المجلس أمام مبنى الجمعية الوطنية في مديرية التواهي.

وتجمع مئات المتظاهرين صباح اليوم في منطقة التواهي، حيث قاموا بكسر الإغلاق وإعادة فتح مقر الجمعية العمومية للمجلس، وسط رفع أعلام الجنوب وصور رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، والتي قالت السعودية إنه فرّ إلى الإمارات.

وقال المجلس في بيان أعقب المسيرة، إن حشودا ضخمة شاركت رغم التشديد الأمني، وأكدت على شرعية عيدروس الزبيدي، رغم صدور قرار سابق من قبل قيادات في المجلس بعزله.

وشهدت الفعالية ترديد هتافات تطالب بـ"فتح كافة المقرات دون قيد أو شرط"، ورفض "سياسات التضييق والقمع" التي يصفها أنصار المجلس بأنها تستهدف العمل السياسي السلمي للجنوبيين.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد دعا في بيان رسمي سابق إلى "احتشاد جماهيري سلمي" اليوم، محملاً سلطات الحكومة الشرعية المدعومة سعوديا بالمسؤولية عن إغلاق المقرات منذ أكثر من شهر، ومطالباً بإنهاء كل القيود المفروضة على هيئاته وأنشطته.


والأحد، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، عن وصول كافة التفاهمات السياسية مع الحكومة الشرعية في العاصمة عدن إلى طريق مسدود، وذلك عقب سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي استهدفت مقراته العليا ومكانته السياسية، بحسب المجلس.

وتسبب خلاف المجلس مع الحكومة الشرعية بصراع إماراتي سعودي حاد، حيث تدعم أبو ظبي المجلس الانتقالي الجنوبي، فيما تدعم الرياض الحكومة الشرعية.


وتأتي هذه التطورات امتدادا للأزمة التي اندلعت مطلع عام 2026، عقب إحكام قوات المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرتها على جنوب اليمن، قبل أن تتدخل السعودية وتجبر المجلس على التراجع، قبل سحب عدد من قياداته إلى المملكة، وإعلانهم حل المجلس مع فرار رئيسه عيدروس الزبيدي إلى الإمارات.