قال موقع
أكسيوس اليوم السبت، إن وكالة الاستخبارات
المركزية "سي آي إيه"، والموساد، وأجهزة استخبارات أخرى، كانت تراقب خلال
عيد النوروز الجمعة، لمعرفة ما إذا كان المرشد الجديد لأيران سيتبع تقليد والده
بإلقاء خطاب عام.
ولفت إلى أن الغموض ازداد بعد صدور بيان
مكتوب عن مجتبى
خامنئي، وحالته الجسدية ومكان وجوده ودوره في الحرب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة والاحتلال يملكان
معلومات استخباراتية تشير إلى أن مجتبى لا يزال على قيد الحياة، مثل محاولات
مسؤولين
إيرانيين ترتيب لقاءات مباشرة مع دون نجاح بسبب الوضع الأمني.
وقال إن فريق الأمن
القومي، ما يزال يعمل على تقييم من يدير الأمور فعليا في طهران، وفقا لمسؤول
أمريكي، فيما أشار مسؤول للاحتلال، إلى أنهم لا يملكون
دليلا حول ما إذا كان هو من يصدر الأوامر.
وأضاف مسؤول أمريكي: "الأمر
غريب للغاية، لا نعتقد أن الإيرانيين كانوا سيبذلون كل هذا الجهد لاختيار شخص ميت
كمرشد أعلى، لكن في الوقت نفسه، ليس لدينا دليل على أنه يتولى القيادة".
اظهار أخبار متعلقة
رأت الاستخبارات
الأمريكية والاحتلال أن علي لاريجاني، المسؤول الأمني، كان القائد الفعلي لإيران،
حتى اغتياله يوم الثلاثاء الماضي.
ونقل الموقع عن
مسؤولين للاحتلال قولهم، إن كبار قادة إيران يتنقلون بين بيوت آمنة ويتجنبون
الاتصالات الرقمية.
وأشار إلى أن الرئيس
الإيراني مسعود بزشكيان نشر رسالة فيديو للنوروز رغم التهديدات الأمنية، مضيفا: "كنا
نتوقع أن يظهر مجتبى أيضا بأي شكل، لكن لم يستغل الفرصة والتقليد، وهذه إشارة
مقلقة جدا".