تتصاعد المخاوف الدولية
من تأثير الحرب التي تقودها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على
إيران على أسواق
الطاقة العالمية، في ظل سيطرة طهران على
مضيق هرمز بشكل كامل ما أثر على سير شاحنات
النفط عبر المضيق.
وكشفت مصادر إيرانية
لشبكة الـ "
سي إن إن" عن نية طهران الاستفادة من سيطرتها على مضيق
هرمز لتحويله إلى أداة استراتيجية ومالية، تتحكم من خلالها بمرور السفن وناقلات النفط،
وفرض شروط جديدة على العبور.
وقال المصدر الإيراني
للشبكة: "سنواصل كبح إسرائيل وإرساء نظام قانوني جديد في مضيق هرمز"، في
إشارة إلى خطط إيران لتحديد من يمكنه العبور وما هي الشروط المفروضة، بما يشمل تقارير
تحدثت عن دفع مبالغ تصل إلى مليوني دولار لكل ناقلة نفط.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي
دونالد
ترامب يواجه خيارًا حاسمًا، إذ يجب عليه قبول شروط إيران لإنهاء الحرب، محذرًا
من أن أي تجاهل لهذه المطالب قد يؤدي إلى أزمة سياسية واقتصادية تهدد مستقبله السياسي
بالكامل.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضح: "ترامب،
الذي يواجه ضغوطًا داخل الولايات المتحدة وارتفاع أسعار النفط عالميًا، عليه أن يخرج
من الفخ الذي نصبه له نتنياهو عاجلًا لا آجلًا، ويقدم لإيران التنازلات اللازمة، وإلا
فقد يدخل في دوامة بلا نهاية تهدد مستقبله السياسي."
ويعتبر مضيق هرمز أحد
أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية، ما يجعل
أي تصعيد فيه مؤثرًا بشكل مباشر على أسواق الطاقة الدولية، وقد سبق لإيران تهديد الولايات
المتحدة وحلفائها في حال تدخلوا عسكريًا في الخليج، معتبرة أن المضيق يمثل ورقة قوة
استراتيجية وأداة ضغط دبلوماسي ومالي.
وكان الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب قد أكد الاثنين أن المحادثات التي جرت مع مسؤول كبير في إيران، والتي
نفت وسائل إعلام إيرانية حدوثها، أسفرت عن "نقاط اتفاق رئيسية"، مشددًا على
ضرورة تخلي طهران عن طموحاتها النووية ومخزونها من اليورانيوم المخصب.
وأوضح ترامب أن هذه
المباحثات لا تشمل المرشد الأعلى الجديد آية الله مجتبى خامنئي، لكنها تتعامل مع قيادة
إيرانية يُعتبر رئيسها محل احترام من قبل الولايات المتحدة، وفق قوله، وأشار الرئيس
الأمريكي إلى أن السيطرة على مضيق هرمز ستخضع لنظام إدارة "مشترك