"معاريف": إيران وحزب الله لديهما الآن هدف واحد فقط

ذكرت "معاريف" أن إيران والحزب يدركون أن إطلاق النار المتواصل يوميا قد يزعزع صمود الجبهة الداخلية الإسرائيلية- جيتي
ذكرت "معاريف" أن إيران والحزب يدركون أن إطلاق النار المتواصل يوميا قد يزعزع صمود الجبهة الداخلية الإسرائيلية- جيتي
شارك الخبر
أكدت صحيفة "معاريف" العبرية، الاثنين، أن إيران وحزب الله اللبناني لديهما الآن هدف واحد فقط، مشيرة إلى أن الحزب نفذ أكثر من 150 هجوما على المواقع الإسرائيلية في الأيام الأخيرة.

وذكرت الصحيفة في مقال للمحلل العسكري آفي أشكينازي، أن "الحزب يستهدف قصفا دقيقا للمستوطنات المتاخمة للحدود الشمالية، بالإضافة إلى مدن كريات شمونة وشلومي ومعالوت وصفد ونهاريا"، مبينة أن "الهدف من ذلك هو الضغط على الإسرائيليين".

وتابعت: "الحكومة الإسرائيلية اتخذت القرار الصائب بعدم إجلاء سكان الشمال من منازلهم. إلا أن المشكلة تكمن هنا أيضا في تصرف الحكومة بطريقة ملتوية. كان من المتوقع أن تُهيئ وزارة الجيش المستوطنات مسبقًا بحيث يحتوي كل منزل في المستوطنات الواقعة على طول السياج على مرحاض منفصل، بل ومرحاض مُحسّن مزود بدُش ومرحاض يسمح بالإقامة لفترات أطول"، وفق الصحيفة.

وأوضحت "معاريف" أن إيران وحزب الله لديهما هدف واحد وهو البقاء، ولتحقيق هذه الغاية، يختاران عدة مناورات تكتيكية، أهمها محاولة كسر صمود الإسرائيليين، مضيفة أن "إيران والحزب يدركون أن إطلاق النار المتواصل يوميا قد يزعزع صمود الجبهة الداخلية الإسرائيلية".

واستكملت بقولها: "يدرك حزب الله أن القصف المستمر للمستوطنات الواقعة على خط المواجهة في الشمال قد يؤدي إلى هجرها، ولو جزئيا"، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ بقصف الجسور على نهر الليطاني.

ورأت الصحيفة أن "إسرائيل لا تشن حربا حقيقية في لبنان، وتحركاتها الحالية ليست سوى ضجيج بلا طائل، وفعل قليل، وعلى الحكومة الإسرائيلية تحديد مهام وأهداف ومؤشرات وجداول زمنية للجيش".

وقالت إنه "يجب على الجيش الإسرائيلي إخلاء مدينتي النبطية وصيدا، والبدء في هدم أبراج الاتصالات هناك. كما يجب عليه استهداف المزيد من الجسور والطرق. ويجب عليه المطالبة بتعويضات من الطرف الآخر، بما في ذلك مصادرة الأصول. ويجب عليه العودة إلى عمليات مكافحة الإرهاب الموجهة ضد جميع قادة حزب الله، من قائد الفصيلة إلى زعيم التنظيم، نعيم قاسم . يجب ملاحقتهم، وحجب هواتفهم وبصماتهم الرادارية. وهذا سيصعّب عليهم أيضاً تنفيذ عمليات الإعدام رميا بالرصاص".

وختمت بقولها: "يجب على الجيش الإسرائيلي خفض إطلاق النار باتجاه الشمال بسرعة. ورغم أن الجيش الإسرائيلي في وضع دفاعي وليس هجوميا، إلا أنه قادر على تنفيذ هذه الإجراءات التي ستدفع حزب الله على الأقل إلى التفكير مليا قبل إطلاق النار على الجليل، وسيكون ذلك أيضا تمهيدا لتحقيق أهداف الحرب الرامية إلى إيجاد حل سلمي وأمني مستقر على الحدود الشمالية لسنوات قادمة".
التعليقات (0)