السجن خمس سنوات غيابياً للمرزوقي والكيلاني.. هذه تهمتهما

يأتي هذا الحكم بعد أسابيع من صدور قرار آخر عن الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية في تونس، قضى غيابياً بسجن المرزوقي والكيلاني لمدة 22 عاماً..
قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية في تونس بسجن الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي لمدة خمس سنوات نافذة غيابياً، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بالتحريض ضد الدولة، في خطوة تعكس تصاعد الملاحقات القضائية بحق شخصيات معارضة خارج البلاد.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام تونسية، فقد شمل الحكم أيضاً النقيب السابق للمحامين عبد الرزاق الكيلاني، الذي صدر بحقه الحكم ذاته في القضية نفسها، حيث اعتبرت المحكمة أن التصريحات والمواقف المنسوبة إليهما تدخل ضمن إطار التحريض ضد مؤسسات الدولة.

ويأتي هذا الحكم بعد أسابيع من صدور قرار آخر عن الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية في تونس، قضى غيابياً بسجن المرزوقي والكيلاني لمدة 22 عاماً، على خلفية قضايا واتهامات مرتبطة بجرائم ذات طابع إرهابي.

ويُعد المرزوقي من أبرز الشخصيات السياسية التي برزت بعد الثورة التونسية، حيث تولى رئاسة البلاد بين عامي 2011 و2014 خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت سقوط نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

ومنذ مغادرته تونس، واصل المرزوقي نشاطه السياسي والإعلامي من الخارج، حيث يوجّه انتقادات متكررة للسلطات الحالية، الأمر الذي جعله يواجه عدداً من القضايا والأحكام القضائية التي صدرت بحقه غيابياً خلال السنوات الأخيرة.

وتأتي هذه التطورات في ظل جدل سياسي وقانوني متواصل في تونس حول ملفات محاكمة شخصيات معارضة، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الحقوقية بشأن أوضاع الحريات السياسية والقضائية في البلاد.