قال وزير الحرب لدى دولة الاحتلال "
يسرائيل كاتس"، الأربعاء، إن الحرب الأمريكية
الإسرائيلية ستستمر على
إيران حتى تحقيق أهدافها "دون سقف زمني".
وفي تقييم أمني أصدره مكتب وزير الحرب، قال كاتس: "ستستمر العملية (الحرب) التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونيامين نتنياهو، دون أي سقف زمني، حتى نحقق جميع الأهداف"، دون أن يكشف عما هيّة هذه الأهداف.
وزعم كاتس أن القيادة الإيرانية "تتواجد في أنفاق"، وأن "غرف الموتى في مستشفيات إيران مكتظة بآلاف من عناصر الحرس الثوري والباسيج".
وفي وقت سابق، حذر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من أن الحرب على إيران "لم تنته بعد"، زاعماً أن الضربات المتواصلة تضعف نظام الحكم هناك.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرّح الإثنين بأن الحرب في إيران "شارفت على الانتهاء"، موضحاً أن إيران ما عادت تملك "قوة بحرية ولا اتصالات ولا قوة جوية".
وأضاف ترامب في مقابلة عبر الهاتف لشبكة "سي بي إس" الإخبارية، أن الولايات المتحدة قطعت "شوطاً كبيراً" بالنسبة للبرنامج الزمني الذي سبق أن حدده، والذي راوح بين 4 و5 أسابيع. جاء ذلك بعيد إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في منشور على منصة "إكس"، أن "القتال بدأ للتو".
بدورها، ذكرت وكالة رويترز أن إيران قد لا تزال تمتلك أكثر من نصف مخزونها الصاروخي قبل بدء الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، ما قد يسمح لها بمواصلة الهجمات الصاروخية لأسابيع مقبلة. وأضافت أن نفوذ الحرس الثوري يمتد إلى ما هو أبعد من ساحة المعركة.
وأكد الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، مهند حاج علي، أن أحد العوامل الحاسمة التي لم تتضح بعد في هذه الحرب يتمثل في قدرة الحرس الثوري الإيراني على الاستمرار في حملته الصاروخية، والتي تشكل العمود الفقري لاستراتيجية إيران ضد خصومها.
وأسفرت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصًا في إيران، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح، فيما أدت صواريخ ومسيَّرات إيرانية باتجاه إسرائيل إلى مقتل نحو 14 شخصًا وإصابة 2557.
كما تشن هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.