الشرطة السويدية تنفذ "تفجيرا محكوما" لجسم مشبوه في مالمو

الطوق الأمني امتد على عدة مربعات سكنية وأثر في حركة النقل العام- جيتي
أعلنت الشرطة السويدية، الجمعة، تفجير جسم مشبوه تبيّن لاحقاً أنه قنبلة يدوية حية، عُثر عليها في وسط مدينة مالمو، وذلك بعد إصدار تحذير رسمي للسكان.

وكان بلاغ قد ورد إلى الشرطة إثر ملاحظة مارة جسماً مشبوهاً في تقاطع شارعي فورينينغسغاتان وأميرالسغاتان، ما دفع السلطات إلى تطويق المنطقة، بما في ذلك أجزاء من شارع دروتنينغاتان، وإخلاء حافلات كانت ضمن نطاق الطوق الأمني.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة، إيفيلينا أولسون، إن الطوق الأمني امتد على عدة مربعات سكنية وأثر في حركة النقل العام، كما طُلب من عدد من المتاجر والمنشآت وفندق في المنطقة الالتزام بالإيواء الداخلي.

 ودعت الشرطة الأشخاص الموجودين داخل المطاعم والمتاجر إلى البقاء في أماكنهم والابتعاد عن النوافذ والأبواب، بحسب التلفزيون السويدي العام.

كما جرى إصدار "بلاغ مهم إلى الجمهور" لتحذير السكان. وأفاد أحد المقيمين في المنطقة بأن الشرطة استخدمت كلباً بوليسياً مختصاً بالمتفجرات، فيما حلّقت طائرة مسيّرة فوق الموقع.

وحضر فريق الحماية من المتفجرات الوطني إلى المكان، حيث جرى تفجير الجسم المشبوه قرابة الساعة الثانية بعد الظهر، أعقبه إجراء فحص لمسرح الجريمة، قبل البدء برفع الطوق الأمني تدريجياً.

وأكدت الشرطة أن الجسم “يُقيّم على أنه قنبلة يدوية حية”، مشيرة إلى فتح تحقيق في الحادثة بتهمتي محاولة إحداث دمار عام جسيم ومخالفة قانون المواد القابلة للاشتعال والمتفجرات.

ووصف أحد السكان صوت الانفجار بأنه كان قوياً جداً، مشيراً إلى أن النوافذ اهتزت بشدة، قبل أن تعود الأوضاع إلى الهدوء.

من جهتها، أعلنت شركة النقل العام “سكونه ترافكن” إخلاء خمس حافلات وتأثر 13 خطاً، بينها ستة خطوط داخل المدينة وسبعة إقليمية، مع تحويل المسارات قدر الإمكان. وأوضحت أن عدد الركاب كان أقل من المعتاد نظراً لكون اليوم عطلة رسمية.

وبدأت الشرطة قرابة الساعة 14:40 بتقليص نطاق الطوق الأمني تدريجياً، مطالبة المواطنين بالالتزام بالتعليمات واحترام الحواجز المتبقية.