شيّع
فلسطينيون الأحد جثمان الشاب محمد حنني، الذي استشهد إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة بيت فوريك شرق مدينة
نابلس بالضفة الغربية، والذي أسفر أيضًا عن إصابة مواطن آخر بجروح.
وضمن مسلسل انتهاكاتها المستمر، شنت قوات الاحتلال الأحد حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في عدة مناطق بالضفة الغربية، شملت اقتحام المنازل وتفتيشها والتنكيل بسكانها، إضافة إلى إخضاعهم لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات.
وخلال الحملة، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أشقاء، بينهم طفلان في بلدة عزون، كما احتجزت والدهم واعتدت عليه بالضرب، وفي مخيم العروب شمال الخليل، اعتقل الاحتلال خمسة شبان واحتجزت عشرات آخرين في مقهى بالبلدة وأصحاب المحلات القريبة من منطقة "القوسات" للتحقيق قبل إطلاق سراح البعض منهم.
كما داهم جيش الاحتلال مدينة طوباس وأطلق قنابل الغاز تجاه منازل الفلسطينيين، واقتحم بلدات عرابة ودير ضعيف في جنين ومدينة يطا بالخليل، ومخيم عقبة جبر في أريحا، فيما سيرت دوريات عسكرية في شوارع هذه المناطق.
وفي السياق، قال
نادي الأسير الفلسطيني، الأحد، إن جيش الاحتلال اعتقل أكثر من 100 فلسطيني في
الضفة الغربية المحتلة، بينهم أطفال ونساء إضافة إلى أسرى سابقين، منذ بداية شهر رمضان.
وأوضح النادي في بيان، إن عمليات الاعتقال توزعت على غالبية محافظات الضفة بما فيها
القدس، وتخللها "الاعتداء بالضرب المبرح، وعمليات الترهيب المنظمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير الواسع في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي".
وما زالت دولة الاحتلال تحتجز في سجونها أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلا و66 أسيرة، يعانون من تعذيب وتجويع وإهمال طبي، ما أدى لمقتل العشرات منهم، وفقا لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ بدئها حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كثف الاحتلال والمستوطنين اعتداءاتهم في الضفة والقدس، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1117 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني.