استشهد فلسطينيان وأٌصيب 5 آخرون، السبت، في استهدافات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع
غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الـ11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وفي أحدث التطورات، قالت مصادر طبية محلية، إن المسن
الفلسطيني ماجد أبو العوف استشهد إثر انفجار قنبلة ألقتها مسيرة إسرائيلية على منطقة بلدة جباليا شمالي قطاع غزة. وسبقها بفترة وجيزة، استشهاد أسامة أحمد النجار، إثر قصف إسرائيلي على منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وأصيب 4 فلسطينيين على الأقل، السبت، بالرصاص وعمليات قصف نفذتها قوات
الاحتلال في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وفي منطقة خارج نطاق انتشاره في جباليا البلد شمال القطاع.
وشنت طائرات الاحتلال غارة على بلدة بني سهيلا داخل مناطق سيطرة وانتشار الجيش بموجب الاتفاق، شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع إطلاق البحرية الإسرائيلية نيرانها بشكل كثيف في بحر المدينة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى "7 ألفا و70 شهيدا، و171 ألفا و738 مصابا.
وقالت الوزارة في بيان، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ 48 ساعة الماضية شهيدا جديدا، و10 مصابين. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري ارتكبت قوات الاحتلال مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن سقوط ضحايا بين شهداء ومصابين.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ 11 أكتوبر الماضي، بلغت "612 شهيدا، و1640 مصابا".
وتتواصل الخروقات اليومية، رغم إعلان الولايات المتحدة منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، ووسط مطالبات فلسطينية بإلزام الاحتلال بوقف النار والضغط عليها بالإيفاء بما نص عليه الاتفاق من دخول الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.