روبيو: لا سبب للتشكيك في التقييم الأوروبي حول تسميم نافالني

تحليل عينات من جثمان نافالني أكدت وجود مادة سامة توجد في ضفادع السهم السام- الأناضول
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأحد، أن التقرير الذي أصدرته خمس دول أوروبية حليفة ويحمل روسيا مسؤولية مقتل المعارض أليكسي نافالني باستخدام سم ضفدع بأنه "مقلق"، قائلا إن واشنطن ليس لديها أي سبب للتشكيك فيه.

وقال وذكر روبيو في مؤتمر صحفي خلال زيارته لبراتيسلافا عاصمة سلوفاكيا "بالطبع نحن على علم بهذا التقرير. إنه تقرير مقلق. نحن على علم بقضية السيد نافالني وبالتأكيد... ليس لدينا أي سبب للتشكيك فيه"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا في بيان مشترك أمس السبت إن تحليل عينات من جثمان نافالني أكدت "بشكل قاطع" وجود مادة "إيباتيدين"، وهي مادة سامة توجد في ضفادع السهم السام بأمريكا الجنوبية ولا توجد بشكل طبيعي في روسيا.

وذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء أن الحكومة الروسية، التي نفت مرارا أي مسؤولية لها عن وفاة نافالني، رفضت أحدث ما ورد في هذا الصدد ووصفته بأنه "خدعة دعائية غربية".

ولدى سؤاله عن سبب عدم مشاركة الولايات المتحدة في هذا البيان، قال روبيو إنه اجتهاد من هذه الدول. وتابع قائلا "هذه الدول خلصت إلى تلك النتيجة. نسقوا ذلك. اختيارنا لا يعني أننا نختلف مع النتيجة. لكن الأمر لم يكن جهدنا. في بعض الأوقات تقوم الدول بما عليها استنادا إلى معلومات مخابرات جمعوها".

وأضاف "نحن لا نعترض، ولن نخوض معركة مع هذه الدول حول هذا الموضوع. لكنه تقرير من هذه الدول، وهي من نشرته".

وتوفي نافالني في سجن في القطب الشمالي في شباط/ فبراير 2024 بعد أن أدين بتهم التطرف وغيرها من التهم، والتي أنكرها جميعا.