واجه الرئيس الأمريكي
الأسبق باراك
أوباما سؤالا حول اعتقاله بوجود كائنات فضائية، خلال مقابلة في
بودكاست "نو لاي" مع المدون برايان تايلر كوهين.
وأدلى أوباما في المقابلة
اعترافا مفاجئا حول وجود كائنات فضائية، وقال ردا على السؤال: "إنها حقيقة
لكنني لم أراها"، وتابع بأسلوبه الفكاهي المعتد، أن "هذا كان أحد
الأسئلة الأولى التي طرحها عند توليه منصب رئيس الولايات المتحدة".
لكنه شدد على أنه لم يثعر
على أي مختبرات سرية في المنطقة 51 بولاية نيفادا، التي تشاع أنها موقع تجري فيه
التجارب على
الكائنات الفضائية.
ولم يستبعد أوباما احتمال
وجود مؤامرة كبرى، قد يكون حتى رئيس الولايات المتحدة نفسه غير مطلع عليها.
وفي سياق متصل، كان نائب
الرئيس الأمريكي الحالي جي دي فانس قد صرح في مقابلة بأنه "يؤمن إيمانا
راسخا" بقوى خارقة للطبيعة. لكنه أوضح أنه بدلا من الكائنات الفضائية، فهو
يؤمن بالملائكة والشياطين.
وأضاف فانس أنه يؤمن بوجود
قوى روحية تعمل في العالم، كثير من الناس "لا يرونها ولا يفهمونها ولا
يقدرونها". ورغم عدم تمكنه من تحديد ما إذا كانت هذه القوى تنوي للبشرية خيرا
أم شرا.