"CNN": دول أوروبية تتهم روسيا بتسميم المعارض أليكسي نافالني بمادة نادرة

قال بوتين آنذاك إنه لو أراد جهاز الأمن قتل نافالني لكان قد أنجز المهمة- جيتي
قالت شبكة "سي إن إن" السبت، إن عدة دول أوروبية اتهمت روسيا بتسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني، بمادة سامة موجودة في ضفادع السهام السامة في أمريكا الجنوبية، وهي مادة تقول هذه الدول إنها غير موجودة بشكل طبيعي في روسيا.

وتشير الشبكة إلى أن نافالني كان يعتبر من أبرز معارضي الكرملين، حيث كان محتجزا لدى السلطات الروسية في مستعمرة عقابية في القطب الشمالي وقت وفاته عام 2024، فيما نفى المسؤولون الروس مرارا وتكرارا مسؤوليتهم عن وفاة نافالني.

وتعرض نافالني للتسمم سابقا، إذ أصيب بوعكة صحية خلال رحلة جوية من مدينة تومسك السيبيرية إلى موسكو عام 2020، ونقل جوا على الفور إلى برلين، ووضع لاحقا في غيبوبة اصطناعية في وحدة العناية المركزة.

من جانبها، قالت الحكومة الألمانية حينها إنه سمم بمادة نوفيتشوك، وهي مادة سامة للأعصاب تعود  نشأتها إلى الحقبة السوفيتية.


وبين تحقيق مشترك أجرته الشبكة مع "Bellingcat" تورط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) في حادثة تسميم نافالني، وخلص التحقيق إلى أن الجهاز شكل فريقا متخصصا في استخدام غازات الأعصاب، تعقب نافالني لسنوات.

وبالمقابل، نفت السلطات الروسية تورطها في حادثة التسميم هذه أيضا، فيما صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين آنذاك بأنه لو كان جهاز الأمن يريد قتل نافالني، لكان قد أنجز المهمة.

وعاد نافالني إلى روسيا في كانون الثاني/يناير 2021، بعد خمسة أشهر من تسميمه عام 2020، معربا عن اشتياقه لوطنه، وبعد لحظات من وصوله، اعتقلته الشرطة، وبقي رهن الاحتجاز حتى وفاته.