أعلنت السلطات السويسرية السبت أن جولة جديدة من المفاوضات بين
الولايات المتحدة وإيران ستعقد في مدينة جنيف الأسبوع المقبل، على أن تكون بضيافة سلطنة عُمان التي سبق أن استضافت الجولة الأولى في مسقط هذا الشهر.
وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية وكالة فرانس برس بأن "سويسرا مستعدة في أي وقت لبذل المساعي من أجل تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران".
أضاف "عُمان ستستضيف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الأسبوع المقبل"، من دون أن يحدد موعدا، مع تأكيده أن "سويسرا ترحب وتدعم هذه المحادثات".
وفي الوقت الذي أعلن فيه
ترامب تفضيله المسار الدبلوماسي ورغبته في إبرام اتفاق مع
طهران، أمر بتعزيز عسكري واسع في الشرق الأوسط، شمل إرسال مجموعة ثانية من حاملات الطائرات الضاربة.
اظهار أخبار متعلقة
وقال ترامب لموقع "أكسيوس"، الثلاثاء: "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو سنضطر إلى اتخاذ إجراءات صارمة للغاية كما فعلنا في المرة السابقة"، في إشارة إلى الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد
إيران في حزيران/يونيو من العام الماضي.
وكشف مسؤول أمريكي أن ويتكوف أجرى في وقت سابق من هذا الأسبوع اتصالا بوزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ونقل إليه عدة رسائل تتعلق بالمحادثات لتسليمها إلى الإيرانيين، فيما أعد الوزير العماني، بحسب "أكسيوس"، وثيقة استنادا إلى تلك المكالمة، وقدمها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي زار مسقط الثلاثاء.
وأكد لاريجاني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، تسلمه الوثيقة التي تضمنت الرسائل الأمريكية.
اظهار أخبار متعلقة
وفي سياق متصل، شدد ترامب الجمعة أمام الصحفيين على أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل وقف تخصيب اليورانيوم داخل البلاد، مضيفا أنه رغم رغبة الإيرانيين في إجراء محادثات، فإنهم لم يظهروا بعد استعدادا لاتخاذ خطوات بشأن برنامجهم النووي.
وعند سؤاله عما إذا كان يدعم تغيير النظام في إيران، أجاب ترامب: "يبدو أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يحدث".
وفي السياق، أكد مسؤولان أمريكيان لرويترز أن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال شن عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بذلك، فيما قد يصبح صراعا أكثر خطورة عما شهدناه من قبل بين البلدين.
وأوضحت الوكالة الجمعة: التي نقلت عن المسؤولين اللذين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هوياتهما بسبب الطبيعة الحساسة للتخطيط، أن حديثهما "يزيد من المخاطر التي تهدد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران".