ترامب يكشف تطورات العلاقة بين فنزويلا والولايات المتحدة.. "النفط يتدفق"

رودريغيز نفت الادعاءات بأن الولايات المتحدة هي التي تدير فنزويلا - جيتي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تشهد ما وصفه بـ"المرحلة الاستثنائية"، مؤكدا أن تدفق النفط الفنزويلي إلى الأسواق بدأ بالفعل، وأن عوائد مالية كبيرة ستعود على البلاد بعد سنوات من التراجع الاقتصادي.

وفي تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة تروث سوشيال قال ترامب إن واشنطن "تتعامل بشكل جيد للغاية" مع الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز وممثليها، معتبرا أن التطورات الأخيرة في قطاع الطاقة تمثل تحولًا مهمًا في مسار العلاقة بين البلدين.

وأضاف أن "كميات كبيرة من الأموال، لم تشهدها فنزويلا منذ سنوات طويلة، ستبدأ في دعم الشعب الفنزويلي قريبًا"، في إشارة إلى تحسن متوقع في الإيرادات النفطية.



وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحاول فيه كاراكاس إعادة تنشيط قطاعها النفطي، الذي يمثل العمود الفقري للاقتصاد الفنزويلي، بعدما تضرر بشدة جراء العقوبات الأمريكية السابقة وتراجع الإنتاج.

وفي سياق متصل، حرص ترامب على نفي ما تردد بشأن قيام رجل الأعمال الأمريكي هاري سارغنت الثالث بدور تمثيلي غير رسمي في هذا الملف، مؤكدًا أن "لا أحد مخول بالتصرف نيابة عن الولايات المتحدة ما لم يحصل على موافقة وزارة الخارجية"، حيث جاء التوضيح عقب تقرير نشرته صحيفة  وول استريت جورنال تناول تحركات مرتبطة بقطاع الطاقة.

وشدد ترامب في بيانه على أن إدارته وحدها المخولة بالتحدث باسم الولايات المتحدة في أي ترتيبات أو تفاهمات مع فنزويلا، في محاولة لوضع حد لما وصفه بـ"اللبس أو سوء التمثيل".

ومن ناحية أخرى نفت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، الادعاءات بأن الولايات المتحدة هي التي تدير فنزويلا، مؤكدة أنها تقود الجمهورية حاليا "كما ينص الدستور"، وأن نيكولاس مادورو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد.

وفي تصريحات أدلت بها لشبكة "إن بي سي نيوز"، الخميس، قالت رودريغيز إنها تولت مهام رئاسة الدولة بصفتها زعيمة مؤقتة وفقا للدستور الفنزويلي.

وردا على سؤال بشأن الادعاءات بأن الولايات المتحدة تدير فنزويلا، قالت رودريغيز: "يمكنني أن أقول لكم إنني على رأس جمهورية فنزويلا كما ينص الدستور صراحة".