روبيو يكشف خطة عمل الولايات المتحدة في فنزويلا

ترامب تحدث عن عقود نفطية ضخمة الشركات الأمريكية في فنزويلا- البيت الأبيض
أشادت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بـ "العملية الاحترافية المحدودة والناجحة" التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا.

وخلال جلسة علنية خصصت لمناقشة تطورات الملف الفنزويلي، بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حدد الأخير أهداف الولايات المتحدة في البلد اللاتيني.

وقال روبيو عن العملية والسياسة الأمريكية، إن فنزويلا تحولت في عهد مادورو إلى منصة إستراتيجية لخصوم واشنطن، إذ كانت داعما رئيسيا لإيران في المنطقة، وحليفا لروسيا، ومصدرا للنفط الرخيص إلى الصين على حساب الشعب الفنزويلي.

وأضاف أن النظام السابق تعاون مع منظمات تهريب مخدرات مثل “فارك”، مما شكل تهديدا مباشرا للأمن القومي الأمريكي وللاستقرار الإقليمي.

كما أوضح روبيو أن السياسة الأمريكية الحالية تقوم على ثلاث مراحل، تتمثل بتحقيق الاستقرار
والتعافي والتحول الديمقراطي.

وحول إدارة عائدات النفط الفنزويلي، أشار إلى آلية جديدة لإدارة عائدات النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات، بحيث تباع الكميات بأسعار السوق، وتودع العائدات في حسابات خاضعة لإشراف وزارة الخزانة الأمريكية، على أن تنفق في مجالات تخدم الشعب الفنزويلي، مثل شراء الأدوية والمعدات ودفع رواتب الموظفين.

وأكد الوزير أن هذه الآلية تهدف إلى منع وصول الأموال إلى شبكات الفساد أو عصابات المخدرات، لافتا إلى أن جزءا من الأموال سيخضع لتدقيق مالي صارم، وأن واشنطن تعمل على إنشاء نظام رقابي بالتعاون مع مؤسسات مالية دولية.


في المقابل، طرحت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين تساؤلات حادة حول جدوى العملية، معتبرة أن الحصار البحري والمداهمة كلفا الخزينة الأمريكية مئات ملايين الدولارات، وربما مليار دولار، في حين أن بنية النظام في فنزويلا ما زالت قائمة إلى حد كبير. وأعربت عن قلقها من استمرار نفوذ الصين وروسيا وإيران في البلاد، معتبرة أن واشنطن قد تكون استبدلت دكتاتورا بآخر، في وقت يعاني فيه الأمريكيون من ارتفاع تكاليف المعيشة.

وانتقدت شاهين ما وصفته بتناقض سياسات الإدارة، مشيرة إلى تقليص أدوات الدبلوماسية والإعلام الخارجي الأمريكي، مقابل توسع النفوذ الصيني عالميا، كما حذرت من أن خطاب الإدارة اتجاه الحلفاء، ولا سيما الدانمارك وغرينلاند، يقوض الثقة بالولايات المتحدة ويضعف تحالفاتها.