أكد نائب الرئيس الأمريكي
جي دي فانس، الأربعاء، أن دونالد
ترامب لديه خيار بديل إذا لم يتم الاتفاق مع
إيران، والتركيز ينصب على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدا أن الإطاحة بالنظام، شأن إيراني داخلي.
وفي تصريح لشبكة "
فوكس نيوز" قال نائب الرئيس إنه يفضل التوصل إلى صفقة مع إيران ولكن بشرط "دون نووي وبدون صواريخ". وأضاف أنه لا يعرف إذا ما كان من الممكن التوصل إلى صفقة مع طهران، قائلا: "لقد كانوا غير منصفين معنا على مر السنين".
وعقب سؤال لأحد الصحفيين بشأن مدى ثقة "جي دي فانس" في اتباع المسار الدبلوماسي، أم أن إدارة البيت الأبيض تميل أكثر نحو الضربة العسكرية، أجاب قائلا: "إذا لم نتمكن من إبرام تلك الصفقة، فهناك خيار آخر مطروح. أعتقد أن الرئيس سيواصل التمسك بخياراته".
وأضاف: "سيكون لدى الرئيس ترامب الكثير من الخيارات لأن لدى الولايات المتحدة أقوى جيش في العالم. ولكن إلى أن يأمرنا الرئيس بالتوقف، سنواصل هذه المحادثات ونسعى للوصول إلى نتيجة جيدة من خلال التفاوض".
واستدرك بالقول، إن الولايات المتحدة منفتحة مؤخراً على فكرة تغيير النظام في إيران، حيث دعا الرئيس ترامب المتظاهرين إلى تولي المؤسسات الحكومية هناك، وطلبت التقارير من المساعدين خطة يمكن أن تساعد في تحفيز إسقاط الحكومة"، وفقا لموقع "تايمز أوف إسرائيل" العبري.
من جهتها، نقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مصدر دبلوماسي تأكيده أن "المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة أمر لا مفر منه".
وعقب انتهاء الاجتماع بين ترامب ونتنياهو الذي استمر 3 ساعات في واشنطن، قال الرئيس الأمريكي إنه لم يتم التوصل خلال المحادثات مع
نتنياهو إلى أي اتفاق نهائي سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران.
وأكد ترامب أنه أبلغ نتنياهو أن الاتفاق مع إيران هو خيار الولايات المتحدة المفضل في حال تحققه، ويأتي هذا في كشفت فيه صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن البنتاغون أبلغ مجموعة حاملات طائرات ثانية بالاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق؛ جدّد الرئيس ترامب تصريحه بأن إيران ترغب في إبرام اتفاق نووي، محذراً من أن "عدم إبرام هذا الاتفاق سيكون حماقة".
وقال ترامب في مقابلة على قناة فوكس بيزنس، بُثت الثلاثاء: "كما تعلمون، لدينا أسطول ضخم يتجه الآن إلى إيران. سنرى ما سيحدث. أعتقد أنهم يرغبون في إبرام اتفاق. أعتقد أنهم سيكونون حمقى إن لم يفعلوا".
تتراجع احتمالات الحرب بين واشنطن وطهران
بدورها، نقلت وكالة "رويترز" عن "مصادر مطلعة" أن دولة الاحتلال تشعر بقلق من أن الولايات المتحدة يمكن أن تسعى إلى إبرام "اتفاق نووي محدود" لا يتضمن وضع قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
وبحسب ما ذكرته "هيئة البث" العبرية، فإن نتنياهو رفض الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان سيدعم "اتفاقاً" بين واشنطن وطهران، لكنه أيضاً لم يدع إلى خيار الحرب.