مسيّرات تابعة لعصابات المخدرات تتسبب في إغلاق المجال الجوي بتكساس

حالة فوضى في الرحلات وتكدس للمسافرين جراء القرار- صفحة المطار عبر فيسبوك
قال مسؤول في إدارة ترامب يوم الأربعاء إن طائرات مسيّرة تابعة لعصابات المخدرات أجبرت على إيقاف جميع الرحلات من وإلى مطار إل باسو الدولي مؤقتًا.

قال مسؤولون أمريكيون، اليوم الأربعاء إن طائرات مسيرة تابعة لعصابات مخدرات، تسببت في وقف حركة الطيران والرحلات من وإلى مطار إل باسو الدولي في تكساس مؤقتا.

وفرضت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية قيودا على الحركة في المطار، منذ الصباح ولساعات طويلة، قبل أن ترفعها مجددا.


وقالت إدارة الطيران في بيان، إن التهديد الذي وقعت صباح اليوم، في المجال الجوي لمطار إل باسو، انتهى والرحلات ستعود لوضعها الطبيعي.

وأصدرت الإدارة حظرا للرحلات لمدة 10 أيام في بداية الأمر، بعد اكتشاف المسيرات، وبررت الأمر بأسباب أمنية خاصة، وأرسلت تحذيرا للطيارين، بعدم السماح لأي طيار بتشغيل طائرة في المناطق المشمولة بالقرار.

ودخل القرار، الذي شمل المجال الجوي فوق إل باسو بولاية تكساس وجوارها سانتا تيريزا في ولاية نيو مكسيكو، حيز التنفيذ صباح اليوم، وكان من المقرر أن يستمر حتى التوقيت نفسه في 21 شباط/فبراير.

ولفتت إلى أن المجال الجوي فوق المكسيك غير مشمول بالإشعار، خاصة وأن إل باسو تقع على نهر يو غراندي مقابل الحدود الأمريكية المكسيكية.

وقال مسؤول أمريكي، إن اختراق طائرات عصابات المخدرات المسيرة للمجال الجوي الأمريكي، كان وراء عملية الإغلاق.


ونقل موقع "ذا هيل" عن مسؤول دفاعي في الجيش الأمريكي، أن قاعدة فورت بليس التابعة للجيش، في إل باسو، لم تكن على علم بفرض قرار تقييد الرحلات، ولم تبلغ به عند رفعه.

وأعرب عن صدمة في أوساط قيادة القاعدة من اتخاذ هكذا قرار، دون إبلاغهم.

وتسبب القرار المفاجئ بفوضى واضطراب لشركات الطيران في المنطقة، وعلق الكثير من المسافرين دون معرفة متى يمكنهم استئناف رحلاتهم، قبل رفع الحظر.