قال نائب قائد لواء إسكندروني في جيش
الاحتلال،
إنه يعتقد بعدم وجود أنفاق تعبر من قطاع
غزة، إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948، لكنه في الوقت نفسه أكد تحدي حماس لوجودهم في الخط الأصفر.
وزعم وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية،
الإثنين، أن القدرات التكنولوجية لجيش الاحتلال، تتيح الكشف والمراقبة وتوفر صورة
واضحة عن الواقع تحت الأرض، في أمر يتنافى مع ما حدث في عملية طوفان الأقصى من
خلال بعض الأنفاق التي كشف عن تنفيذ العملية بواسطتها وقربها من السياج الفاصل.
وقال إن حركة حماس، تواصل تحدي جيش الاحتلال،
في مناطق الخط الأصفر، زاعما وقوع اشتباك قبل نحو أسبوعين خلال نشاط عسكري ليلي،
وإصابة قائد سرية ونقله للعلاج.
ونقلت مواقع عبرية عن ضابط رفيع لم تذكر
اسمه، قوله إن حماس تحافظ على جاهزية عملياتية عالية، وبأنماط عمل تشبه وحدة
الرضوان الخاصة التابعة لحزب الله، لكنها لا تنفذ في هذه المرحلة عمليات هجومية
واسعة.
وأشار إلى أن الخط الأصفر، منطقة استراتيجية
"لا يمكن لإسرائيل التخلي عنها" وفق قوله.
ويقر مسؤولون في جيش الاحتلال بأن قواتهم لم تتمكن حتى الآن سوى من التعامل مع نحو نصف شبكة أنفاق المقاومة الممتدة أسفل قطاع غزة، معتبرين أن المسألة عقدة استراتيجية، وتحتاج وقتا طويلا للتعامل معها.
وأفاد مسؤولون في جيش الاحتلال بأن قواتهم ضخت، منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة قبل نحو عامين ونصف العام، أكثر من 250 ألف متر مكعب من خليط التربة والمياه داخل شبكة أنفاق المقاومة، الممتدة على أكثر من 150 كيلومترا، في محاولة لتدمير بنيتها التحتية تحت الأرض.
ونقل موقع القناة 12 العبرية، اليوم الخميس، عن مسؤول عسكري أن الجيش تعامل حتى الآن مع نحو نصف شبكة الأنفاق فقط، قبيل الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10تشرين الأول/أكتوبر 2025.