انتقدت القاهرة إجراءات
الاحتلال وانتهاكاته بحق الفلسطينيين، على
معبر رفح، بعد إعادة افتتاحه، في ظل
شهادات العائدين إلى القطاع من التنكيل بهم على يد قوات الاحتلال والمتعاونين منه.
وقال وزير الخارجية
المصري بدر عبد العاطي،
الجمعة، إن محاولة تقسيم قطاع غزة "خط أحمر لا يمكن قبوله"، متهما الاحتلال
بعرقلة سفر الفلسطينيين عبر معبر رفح وتعطيل دخول المساعدات الإنسانية.
وأضاف عبد العاطي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع
اللجنة الوزارية لمجموعة الاتصال العربية الإسلامية في سلوفينيا، أن "محاولة
تقسيم قطاع غزة خط أحمر لا يمكن قبوله".
وذكر أن "الوضع في غزة لا يزال هشا جدا
رغم بعض التقدم الطفيف"، وتابع أن "إسرائيل تضع عراقيل أمام سفر
الفلسطينيين عبر معبر رفح من الجانبين، وتعطيل دخول المساعدات الإنسانية للقطاع".
وفي الضفة الغربية المحتلة، أكد عبد العاطي أن
الوضع فيها يزداد تدهورا مع مواصلة الاحتلال "سياسة القمع وترويع المدنيين والاستيلاء
على الأراضي بالقوة".
وتواصلت خروقات جيش الاحتلال، الجمعة، في قطاع غزة، فيما شهد معبر رفح الخميس، حركته المحدودة في أعداد المسافرين والعائدين في ظل القيود المشددة التي يفرضها جيش الاحتلال وتنصله من التزاماته المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ووصل 21 فلسطينيا مساء الخميس قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، فيما غادر 21 آخرون في اليوم الرابع لتشغيل المعبر بشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة.
وأفادت مصادر في "مستشفى ناصر" بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، بوصول 21 عائدا بينهم نساء وأطفال، ومنهم مرضى كانوا يتلقون العلاج في الخارج. ويعد "مستشفى ناصر" المحطة الأولى لاستقبال العائدين - كونهم مرضى - فور وصولهم القطاع.
وفي وقت سابق، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية بأنها تمكنت من إجلاء الدفعة الرابعة من مرضى غزة عبر معبر رفح، وتضم 21 شخصا بينهم 7 مرضى و14 مرافقا.
والاثنين، أعادت تل أبيب فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ أيار/ مايو 2024، بشكل محدود جدا وبقيود مشددة للغاية.